فضيحة في الأرجنتين خلال مواجهة بوركينا فاسو قبل وداعية ميسي
فضيحة في الأرجنتين تلاحق مباراة الأرجنتين الودية أمام بوركينا فاسو، بعد أن فاز التانجو 7-0 على ملعب “مونومنتال” في غياب ليونيل ميسي.
وسجل أهداف الأرجنتين لاوتارو مارتينيز، وجيانلوكا بريستياني، ونيكو باز، وجوليان ألفاريز، وفرانكو ماستانتونو، وجوليانو سيميوني، إلى جانب هدف عكسي من موموني ديالو.
وتأتي النتيجة ضمن استعدادات الأرجنتين لخوض محطة جديدة يختتم فيها ميسي مشواره الرسمي مع المنتخب، عندما يواجه بنين يوم الثلاثاء 6 أكتوبر على “مونومنتال”.
سباعية في الأرجنتين تكشف أزمة تنظيمية
وفقاً لما نقلته مصادر صحفية فرنسية، فإن المباراة شهدت ظروفاً استثنائية بالنسبة لبوركينا فاسو، التي اعتمدت على عناصر شابة يغلب عليها لاعبو تحت 23 عاماً.
وأشارت التقارير إلى أن وصول بعثة بوركينا فاسو إلى بوينوس آيرس تم قبل ساعات قليلة من انطلاق المواجهة، ما ضاعف من صعوبة المهمة أمام وصيف بطل العالم.
كواليس “مغامرة العمر” للاعبين الشباب
كشف الصحفي رومان مولينا عن تفاصيل الأزمة التي صاحبت المباراة، لافتاً إلى أن بوركينا فاسو اضطرّت للاعتماد على 13 لاعباً شارك بعضهم دولياً للمرة الأولى.
وأرجعت مصادر إعلامية ما حدث إلى أزمة لوجستية دفعت عدداً من نجوم الفريق إلى رفض السفر من المغرب، لتتحول الودية إلى اختبار قاسٍ للفريق الشاب.
بعثة وصلت قبل أقل من 6 ساعات
وتحدث مولينا عن أن الرحلة استغرقت قرابة 12 ساعة، قبل أن تصل البعثة إلى الأرجنتين ثم تخوض المباراة تحت ضغط وقت قصير جداً.
ورأى أن التجربة، مهما كانت نتيجتها، ستبقى محفورة في ذاكرة اللاعبين الشباب بسبب حجم المنافسة وطبيعة خصم المباراة.
ما حدث كان يستوجب عقوبات واستقالات
وفي انتقاد مباشر من مصادر إعلامية، اعتبر مولينا أن ما جرى لا يليق بمستوى التنظيم، خصوصاً مع قيام جماهير الأرجنتين بدفع ثمن التذاكر لمواجهة منتخب أفريقي قوي.
وأضاف أن الوضع كان يستدعي “عقوبات واستقالات” من مسؤولي الاتحادين، مؤكداً وصفه للفوضى التنظيمية التي رافقت ترتيب اللقاء.
هل ينجح ميسي في وداعية بنين؟
بينما تتصاعد التساؤلات حول ظروف الودية السابقة، يستعد ليونيل ميسي للظهور الأخير مع الأرجنتين أمام بنين، في مباراة مقررة على ملعب “مونومنتال”.
وتبقى الأنظار مركزة على كيفية تحويل هذا المشهد إلى نقطة وداعية تليق بآخر محطات اللاعب مع منتخب بلاده.



