اخبارالكرة الاوروبية

زلزال رونالدو.. خسارة فادحة تهز البرتغال وجيسوس

زلزال رونالدو يتواصل عبر منصات التواصل، حيث تحولت الأزمة داخل معسكر منتخب البرتغال إلى موجة غضب رقمية أثرت على حسابات الاتحاد والمدرب جورجي جيسوس، رغم الفوز على الدنمارك 4-2 في دوري الأمم الأوروبية.

وتشير التقارير إلى أن الشرارة بدأت في معسكر كوبنهاجن، قبل أن يعلن كريستيانو رونالدو مغادرة التجمع، مع تلميحات بأن الوعود المتعلقة بمشاركته أمام النرويج والدنمارك لم تُحترم.

الأزمة بين رونالدو وجيسوس تتحول إلى نزيف متابعين

لم يقتصر زلزال رونالدو على أروقة التدريب، بل انعكس مباشرة على التفاعل الجماهيري، إذ ذكرت مصادر إعلامية برتغالية أن قرار اللاعب سبّب خسائر غير مسبوقة في أعداد المتابعين.

وبحسب نفس المصادر، شهدت لشبونة لافتات مؤيدة لرونالدو، وأخرى تحمل هجومًا على جيسوس بالقرب من مطار العاصمة، في مؤشر واضح على اتساع الاحتقان.

انطلاقة الصراع قبل مباراة الدنمارك

أوضحت التقارير أن الأزمة بلغت ذروتها في يوم مباراة الدنمارك، حيث توقف عدد كبير من المستخدمين خلال 24 ساعة عن متابعة القنوات الرسمية للمنتخب.

ورغم أن النتيجة الفنية جاءت لصالح البرتغال، فإن إدارة الصورة والسمعة تحولت إلى تحدٍ داخلي جديد للطاقم الإداري.

جيسوس يدفع ثمن الجدل مع قائد البرتغال

لم يخرج جورجي جيسوس من العاصفة، إذ رصدت مصادر إعلامية انخفاضًا يقارب 100 ألف متابع في حساباته الشخصية، ما يعكس انتقال التوتر إلى مستوى المدرب نفسه.

كما أشارت التقارير إلى أن المدرب كان هدفًا لهتافات الاستهجان في وقت سابق، وأن الانفصال بين جزء من المشجعين وبين رؤية الجهاز الفني بات أكثر وضوحًا.

رونالدو يعود.. وتأثير مغاير على حساباته

في المقابل، تقول المصادر إن علامة رونالدو الشخصية تظل أقوى من أن تتآكل سريعًا، حيث حافظ اللاعب على حضور إيجابي في عدد المتابعين رغم قرار مغادرة المعسكر.

وتختتم الوقائع بالإشارة إلى أن التحول اللافت في ولاء ملايين المشجعين ذهب باتجاه دعم اللاعب بدلًا من منتخب البرتغال أو المدرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى