برونو فرنانديش: «رونالدو سيبقى الرمز الأكبر لمنتخب البرتغال»
خرج البرتغالي برونو فرنانديش، لاعب وسط مانشستر يونايتد، للدفاع عن مكانة مواطنه كريستيانو رونالدو قائد النصر، مؤكدًا أن مغادرته معسكر المنتخب لن تغيّر من كونه «الرمز الأكبر» لكرة القدم في البرتغال.
وكان رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، قد غادر معسكر المنتخب البرتغالي خلال الأسبوع الجاري، بعدما علم أنه لن يبدأ أساسيًا أمام الدنمارك، في المباراة التي انتهت بفوز البرتغال 4-2.
وأثار قرار قائد النصر تساؤلات واسعة حول مستقبله مع المنتخب، خصوصًا أنه الهداف التاريخي للبرتغال وصاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات بقميص «برازيل أوروبا».
برونو فرنانديش يضع حدًا للانقسام حول رونالدو
وقال برونو فرنانديش خلال مؤتمر صحافي، السبت: «بالنسبة إلى رونالدو، أجريت محادثة معه، وما قلته له وأكرره هنا هو التالي: الأهم أنه بغض النظر عما يحدث، لن يتوقف رونالدو أبدًا عن كونه الرمز الأكبر لمنتخبنا ولكرة القدم لدينا وللبلاد».
وأضاف: «له مكان محفوظ بين الأفضل في التاريخ، وأيضًا في قلوب جميع البرتغاليين، والأهم أن نتوقف عن تقسيم الأمور».
وشدد لاعب مانشستر يونايتد على عدم وجود انقسام داخل المنتخب، قائلًا: «لا توجد انقسامات في المنتخب، فهو واحد، وسيبقى كذلك على الرغم من أي ضجيج قد يأتي من الخارج».
وتابع: «نحن بعيدون عن هذا الجدل، لكن ما أطلبه هو ألّا تنقسم البلاد، وألّا تنحاز إلى طرف، وأن تحترم جميع الأطراف، لكن في الوقت نفسه، رونالدو سيبقى الرمز الأكبر لمنتخبنا».
رونالدو يغيب.. والبرتغال تواصل الانتصارات
وجاءت تصريحات فرنانديش في الوقت الذي تستعد فيه البرتغال لمواجهة النرويج، الأحد، بعدما حققت الفوز على النرويج والدنمارك خارج أرضها، دون أن يبدأ رونالدو أساسيًا في المباراتين.
وأشار برونو فرنانديش إلى صعوبة مواجهة النرويج مجددًا، موضحًا أن المنتخب البرتغالي اضطر في المباراة الأولى إلى «تعلم المعاناة» أمام منافسه.
كما أشاد بالتطور الدفاعي للمنتخب، قائلًا: «ربما منحنا المنافس فرصًا أكثر مما كنا نرغب، لكننا في الوقت نفسه تمكنا من أن نكون فاعلين للغاية في طريقة دفاعنا. هناك دائمًا مجال للتحسين في كل مباراة».
برونو يرفض مقارنة جيسوس بالمدربين السابقين
وعن العمل تحت قيادة المدرب الجديد جورجي جيسوس، رفض فرنانديش إجراء مقارنات مع المدربين السابقين فرناندو سانتوس وروبرتو مارتينيز.
وسلط لاعب مانشستر يونايتد الضوء على سرعة تأقلم المنتخب مع أفكار جيسوس، في الوقت الذي يواصل فيه الفريق مشواره في دوري الأمم الأوروبية وسط اهتمام كبير بما ستؤول إليه قضية رونالدو مع المنتخب.



