قلق حول ملاعب كأس العالم 2026: مباريات إنجلترا واسكتلندا مهددة
مباريات كأس العالم 2026 في خطر وسط نزاع حول استخدام الملاعب
تتجه الأنظار نحو كأس العالم 2026، ولكن مع اقتراب انطلاق البطولة، تبرز مخاوف جدية بشأن أحد الملاعب الرئيسية. يواجه ملعب جيليت، المقرر له استضافة سبع مباريات هامة، خطر النقل إذا لم يتم حل النزاع المالي مع السلطات المحلية في فوكسبورو.
وفقًا لمصادر إعلامية، لم يحصل الملعب بعد على الترخيص اللازم. ويعود السبب إلى رفض مالكي فريق نيو إنجلاند باتريوتس، عائلة كرافت، دفع مبلغ 6 ملايين جنيه إسترليني لتغطية تكاليف العمالة والبنية التحتية اللازمة خلال البطولة. وقد منحت السلطات المحلية الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مهلة أقل من أربعة أسابيع لتوفير التمويل المطلوب.
خلاف بين السلطات المحلية والفيفا حول التمويل
صرح رئيس مجلس فوكسبورو، بيل يوكنا، بأن المدينة ستدعم طلب الحصول على الأموال اللازمة لتغطية تكاليف العمالة ورأس المال. وأكد أن المدينة لن تمنح الترخيص إذا لم يتم تلبية هذه المطالب، مشددًا على ضرورة تأمين المرافق لمدة 39 يومًا متواصلًا.
وأوضح يوكنا أن المدينة تستعد منذ ثلاث سنوات لاستضافة المباريات، لكن المهلة الحالية (أربعة أسابيع فقط) تجعل من المستحيل تنفيذ الخطط الموضوعة دون الحصول على الإجابات والمواد اللازمة في أقرب وقت ممكن. من جانبه، يرى كيفن كلارك، مدير عمليات الملاعب في الفيفا، أن تأمين التمويل ليس مسؤولية الهيئة العالمية لكرة القدم، مشيرًا إلى ضرورة احترام الاتفاق المالي بين الاستاد والمدينة المضيفة.
احتمال نقل مباريات دور المجموعات لإنجلترا واسكتلندا
في ظل هذه الخلافات، قد تتأثر مباريات دور المجموعات الهامة، بما في ذلك مواجهات إنجلترا واسكتلندا. من المقرر أن يستضيف ملعب جيليت سبع مباريات، تشمل خمس مباريات في دور المجموعات، مباراة في دور الـ 32، وأخرى في ربع النهائي. ثلاثة من هذه المباريات ستشهد مشاركة إنجلترا أو اسكتلندا.
إذا تم نقل هذه المباريات، فسيشكل ذلك ضغطًا كبيرًا على تخطيط الفيفا للبطولة، بالإضافة إلى التأثير السلبي على المشجعين الذين قاموا بالفعل بترتيبات السفر والإقامة بناءً على الموقع الحالي للملعب. تقع فوكسبورو بالقرب من بوسطن، وأي تغيير قد يتسبب في إرباك كبير.
أمل في التوصل لحل قبل انطلاق كأس العالم 2026
تأمل جميع الأطراف في التوصل إلى حل سريع لهذه المشكلة قبل انطلاق البطولة الصيفية المرتقبة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. إن نجاح كأس العالم 2026 يعتمد على التعاون بين جميع الجهات لضمان تجربة لا تُنسى للمشجعين والمنتخبات المشاركة.




