الكرة العالمية

نجولو كانتي.. مكاسب الاتحاد بعد رحيل النحلة الفرنسية الأوروبية

نجولو كانتي.. ليلة أوروبية لم تكن على قدر الآمال لفنربخشه، والفرنسي نجولو كانتي. فبعد رحيله عن الاتحاد متجهاً إلى الدوري التركي، كان يأمل في استعادة بريقه الأوروبي. إلا أن الهزيمة الثقيلة أمام نوتنجهام فورست وضعت علامات استفهام حول قدرته على التألق في المسابقات القارية.

كان رحيل كانتي عن الاتحاد في الميركاتو الشتوي مدفوعاً برغبته في خوض تجربة أوروبية أخيرة. ورغم أن الاتحاد اضطر للاستغناء عنه بسبب تغييرات في قائمة الأجانب، إلا أن التقارير أشارت إلى أن اللاعب نفسه كان يرغب في الرحيل.

تغير شخصية كانتي.. هل هو شوق للأجواء الأوروبية؟

خلال عمليات الإحماء قبل مواجهة نوتنجهام فورست، أظهر كانتي تفاعلاً لافتاً مع جماهير فنربخشه، بدا مختلفاً عن شخصيته الهادئة والمعتادة. هذا التفاعل قد يشير إلى حنينه الشديد للأجواء الأوروبية، وإلى اندماجه السريع مع ناديه الجديد.

هذه “الشخصية الجديدة” قد تكون دليلاً على أن اللاعب كان متعطشاً للعودة إلى المنافسات القارية. بعد فترة قضاها مع الاتحاد، يبدو أن كانتي أراد إثبات نفسه مجدداً على الساحة الأوروبية.

“نادي المطاريد” أفسد ليلة كانتي الأوروبية

لم تكتمل فرحة كانتي بتفاعله مع الجماهير، فقد انتهت ليلته الأوروبية بخسارة قاسية لفنربخشه (0-3) على أرضه. لقد قدم كانتي، وزملائه، أداءً باهتاً، مما جعل البعض يطلق على فنربخشه لقب “نادي المطاريد”، حيث يضم نجوماً كباراً سابقين لم ينجحوا في استعادة مستواهم.

أسماء مثل نيلسون سيميدو، فريد، وماركو أسينسيو، الذين لعبوا لأندية أوروبية عريقة، وجدوا أنفسهم في فنربخشه دون تقديم الأداء المنتظر. حتى إيدرسون وتاليسكا، اللذان حققا نجاحات سابقة، لم يتمكنوا من تغيير واقع الفريق.

هل أصبحت أوروبا أكبر من نجولو كانتي؟

رغم أن الحكم على تجربة كانتي من مباراة واحدة قد يكون قاسياً، إلا أن رتم المباريات الأوروبية قد يكون فوق قدراته الحالية. مستوى كانتي كان متذبذباً حتى مع الاتحاد قبل رحيله.

يرى البعض أن انخفاض مستوى الاتحاد ككل أثر على أداء اللاعب. ولكن الحقيقة قد تكون أن كانتي يواجه صعوبة في استعادة مستواه السابق في المسابقات الأوروبية الكبرى.

مكاسب الاتحاد بعد رحيل نجولو كانتي

قد يكون الاتحاد هو المستفيد الأكبر من رحيل نجولو كانتي. منح رحيله الفرصة للاعب محمدو دومبيا للتطور، وأصبح الآن من أفضل لاعبي الفريق.

كما ساهم رحيل كانتي في خفض متوسط أعمار خط الوسط، مما منح الفريق حيوية أكبر. على النقيض، قد يكون كانتي هو الخاسر، حيث تأكد عدم قدرته على مجاراة رتم المباريات الأوروبية، وخسر “التأمين المالي والفني” الذي كان يوفر له الدوري السعودي.

يبقى المستقبل وحده كفيلاً بالحكم على تجربة كانتي، ولكن هذه المباراة الأوروبية الأولى قد تكون مؤشراً هاماً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى