بنفيكا يدافع عن بريستياني ضد اتهامات العنصرية من فينيسيوس جونيور
بنفيكا يدافع عن لاعبه بعد اتهامات العنصرية
في تطور مفاجئ عقب مباراة دوري أبطال أوروبا بين بنفيكا وريال مدريد، واجه نادي بنفيكا اتهامات بالعنصرية ضد لاعبه الشاب جيانلوكا بريستياني. جاءت هذه الاتهامات على لسان نجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، الذي ادعى تعرضه لإهانات عنصرية من اللاعب الأرجنتيني.
بدأت الأحداث عندما دخل فينيسيوس جونيور في مشادة كلامية حادة مع مشجعي بنفيكا بعد تسجيله هدفًا. وتوقفت المباراة لنحو 10 دقائق، حيث ادعى فينيسيوس أن بريستياني استخدم عبارات عنصرية ضده. رد بنفيكا بنشر رسالة دعم عبر تويتر، مؤكدًا نفيه القاطع لهذه الاتهامات.
أدلة فيديو تبرئ ساحة بريستياني
لم يكتفِ بنفيكا بالدعم المعنوي، بل أصدر مقطع فيديو يهدف إلى إثبات براءة بريستياني. يظهر في المقطع أن لاعبي ريال مدريد الآخرين كانوا بعيدين جدًا عن بريستياني، مما يجعل من المستحيل عليهم سماع أي عبارة مسيئة. أكد النادي عبر حسابه الرسمي: “كما تظهر الصور، نظراً للمسافة، لم يتمكن لاعبو ريال مدريد من سماع ما يدعون أنهم سمعوه”.
كان بريستياني قد غطى فمه بقميصه أثناء تبادل الكلمات، مما صعب مهمة تحليل لقطات الكاميرا. ورغم عدم وجود دليل قاطع على قراءة الشفاه، فإن شهادات لاعبي ريال مدريد ظلت متسقة، مما يضع شكوكًا حول رواية بنفيكا.
نجوم ريال مدريد يتحدون خلف فينيسيوس
في المقابل، أعلن نجوم ريال مدريد دعمهم الكامل لفينيسيوس جونيور. أكد لاعبون مثل أوريلين تشواميني وكيليان مبابي أنهم سمعوا بريستياني يصف فينيسيوس بـ”القرد”. هذا الأمر أشعل غضبهم، وظهر ذلك في صرخات مبابي الموجهة إلى بريستياني.
دفعت خطورة الواقعة إلى تفعيل بروتوكول الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) الخاص بمكافحة العنصرية. حصل فينيسيوس على دعم واسع من زملائه وإدارة النادي، الذين يطالبون باتخاذ إجراءات صارمة ضد المتورطين.
مورينيو يتدخل في الجدل
أضاف مدرب بنفيكا، جوزيه مورينيو، بُعدًا آخر للجدل بتصريحاته. دافع مورينيو عن موقف ناديه، مشيرًا إلى أن بنفيكا، بتاريخه العريق ونجمه الأسطوري إيزيبيو ذي البشرة السمراء، لا يمكن أن يكون عنصريًا. ورغم محاولته الحفاظ على الحياد، انتقد البعض أسلوبه في تناول القضية.
قال مورينيو: “لقد رأيت شيئين مختلفين تمامًا. أردت أن أكون محايدًا ولن أعلق. هذا ما قلته لفينيسيوس. أخبرته أنه عندما يسجل هدفًا كهذا، عليه الاحتفال به ثم العودة إلى مكانه. عندما تحدث عن العنصرية، أخبرته أن أعظم شخصية في تاريخ هذا النادي كانت سوداء البشرة. هذا النادي، آخر ما يمكن أن يكون عليه، هو عنصري.”
تعليقات الجماهير تثير المزيد من الجدل
بعد تصريحات بنفيكا، تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو تظهر فينيسيوس وبريستياني قريبين جدًا من بعضهما البعض خلال المباراة. هذه الصور تتعارض مع رواية بنفيكا الرسمية، وتثير تساؤلات حول المسافة بين اللاعبين وقت وقوع الحادث. انقسم المشجعون بين مؤيد لرواية النادي ومعارض لها، مما زاد من حدة النقاشات.




