الكرة العالمية

بريستياني يفجر الجدل: تاريخه المونديالي يلاحقه بعد واقعة فينيسيوس

أثارت واقعة بين اللاعب جانلوكا بريستياني وفينيسيوس جونيور في إحدى مباريات دوري أبطال أوروبا جدلاً واسعاً، حيث اتُهم بريستياني بتوجيه إساءات عنصرية. هذه ليست المرة الأولى التي يظهر فيها اللاعب الأرجنتيني في مواقف مثيرة للجدل، مما يدفع للتساؤل عن تاريخه وسلوكه.

اتهامات عنصرية في مواجهة فينيسيوس

تجددت الاتهامات للاعب الشاب جانلوكا بريستياني بسلوكيات غير رياضية، وذلك بعد ما حدث مع فينيسيوس جونيور. بالرغم من نفي اللاعب الأرجنتيني لأي تصريحات عنصرية، إلا أن استخدام قميصه لتغطية فمه أثناء الحديث مع فينيسيوس أثار شكوكاً حول نواياه.

الحادثة أدت إلى توقف المباراة لدقائق، وشهدت تبادل اتهامات بين الطرفين. أكد نجوم ريال مدريد شهاداتهم حول ما قيل، بينما نفى بريستياني بشدة أي إساءة عنصرية، مؤكداً أنه لم يمارس هذا السلوك من قبل.

ماضي بريستياني في المونديال

البحث في تاريخ بريستياني يكشف عن وقائع أخرى قد تدعم فرضية سلوكه غير الرياضي. خلال مشاركته مع منتخب الأرجنتين تحت 20 عاماً في كأس العالم للشباب، ظهرت لمحات من شخصيته أثارت الجدل.

في مباراة ربع النهائي ضد المكسيك، استُفز لاعبو الأرجنتين من قبل الجماهير. تطور الأمر إلى قيام بعض اللاعبين بحركات استفزازية، مما أحدث ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي. وقد زادت تصريحات بريستياني وقتها من تأجيج الأجواء، حيث قلل من شأن المنتخبات المنافسة.

درس “الكارما” في مواجهة المغرب

بعد سلوكه في كأس العالم للشباب، ربما ظن بريستياني أن الأمور ستمر دون عواقب. إلا أن المنتخب المغربي قدم درساً قاسياً للأرجنتين بفوز صعب، خرج فيه بريستياني باكياً، في لقطة انتشرت على نطاق واسع.

شبهت بعض المصادر الإعلامية هذه الواقعة بـ”الكارما”، حيث أن الأفعال قد تعود على صاحبها. هذه المواقف تسلط الضوء على أهمية السلوك الرياضي والأخلاقي في عالم كرة القدم، وأن الاستفزاز قد يؤدي إلى نتائج عكسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى