مانشيني والسعودية: لماذا لا يندم المدرب؟ رينارد يواجه موقفاً صعباً!
مانشيني والسعودية: تفصلنا الأيام عن تتبع المدرب الإيطالي روبرتو مانشيني، الذي يشرف حاليًا على السد القطري، ومصير المدرب الفرنسي هيرفي رينارد مع المنتخب السعودي. تتجلى المقارنة بين مسيرتهما في المباريات الأخيرة بدوري أبطال آسيا، حيث يلتقي الفريقان بأجواء متناقضة.
نجح مانشيني في مهمته مع السد رغم الخسارة أمام الاتحاد، متأهلاً لدور الـ 16، بينما يواجه رينارد تحديات كبيرة في اكتشاف المواهب المحلية.
مانشيني والسعودية: ذكريات الماضي والحاضر
بعد عام من الرحيل عن تدريب المنتخب السعودي، وجد روبرتو مانشيني نفسه وجهًا لوجه أمام الاتحاد. مسيرته مع الأخضر شهدت 18 مباراة، حقق فيها 7 انتصارات، 5 تعادلات، و6 هزائم. تخلل تلك الفترة تصريحات مثيرة للجدل حول مستوى اللاعبين المحليين، مما يشير إلى وجود خلافات حول طريقة العمل.
تولى مانشيني قيادة السد القطري في نوفمبر 2025، وحقق معه 9 انتصارات من 12 مباراة، ليثبت قدرته على تحقيق النجاح. تأهله الأخير لدور الـ 16 يؤكد مسيرته الثابتة.
خيبة أمل هيرفي رينارد: البحث عن مهاجم!
على الجانب الآخر، يتواجد هيرفي رينارد في قطر لمتابعة لاعبي المنتخب السعودي، إلا أن رحلته لم تكن موفقة. حضر مواجهة الهلال أمام الوحدة، ثم اضطر للسفر لمتابعة الاتحاد والسد، ليواجه خيبة أمل حقيقية.
شهدت مباريات الهلال والأهلي مشاركة ملحوظة للاعبين المحليين، مما أثار تفاؤل رينارد. لكن مواجهة الاتحاد والسد خذلته، حيث دفع مدرب الاتحاد بلاعبين محليين فقط في التشكيلة الأساسية.
يُعتقد أن هذه الخيبة قد تكون ناتجة عن عدم إلمام رينارد الكامل بتفاصيل استعدادات الفرق، مما جعله يسافر بلا جدوى. هذا الموقف قد يدفع مانشيني للشعور بالرضا عن قراره بالابتعاد عن المنتخب السعودي.
لماذا لا يندم مانشيني على المنتخب السعودي؟
لطالما انتقد مانشيني قلة مشاركات اللاعبين المحليين في دوري روشن السعودي، مشيرًا إلى صعوبة إيجاد لاعبين في مراكز معينة. هذه المشكلة تبدو أنها لازالت قائمة، وربما يواجه رينارد نفس التحدي.
تصريحات رينارد الأخيرة عن حاجته المستمرة لمهاجم للمنتخب السعودي تعكس الأزمة ذاتها التي واجهها مانشيني. وبغض النظر عن الأسباب، سواء كانت قلة المشاركات أو مستوى اللاعبين، فإن مانشيني يبدو غير نادم على مغادرته للمنتخب السعودي، بينما تستمر رحلة رينارد الشاقة.




