نوتنغهام فورست: إقالة دايش رابع مدرب، إيدو المسؤول عن الانهيار
نوتنغهام فورست: إقالة شون دايش هي الأحدث في سلسلة من التغييرات، فمن المسؤول؟
انتهت حقبة شون دايش القصيرة مع نوتنغهام فورست، بعد 114 يومًا و18 مباراة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز. التعادل السلبي أمام ولفرهامبتون كان القشة التي قصمت ظهر البعير، ليغادر دايش الفريق في المركز 17، بفارق ثلاث نقاط فقط عن منطقة الهبوط.
ديش يرحل وفورست يكتب التاريخ بسيناريو مدربين جديد
يستعد فورست لتسجيل رقم قياسي سلبي بتعيين مدربه الرابع في موسم واحد، مما يعكس الفوضى الإدارية. لم يتفاجأ المشجعون برحيل دايش، ويبدو أن المدرب نفسه كان يدرك أن وقته قد انتهى.
اعترف دايش بأن المالك كان عادلاً معه، وأن قرار التغيير يعود له. وأشار إلى أن طبيعة كرة القدم الحديثة تتطلب مطالب أعلى، وأن الضغط قد زاد بشكل كبير في الآونة الأخيرة.
النتائج المتذبذبة.. هل دايش هو المتهم الوحيد؟
شعر دايش بالإحباط من سرعة وصوله إلى هذا الوضع، خاصة مع ارتباطه التاريخي بالنادي. كان لديه فريق مساعد قوي، لكنه لم يكن بالضرورة المدرب المناسب لقيادة الفريق نحو بر الأمان.
حقق دايش نسبة فوز أفضل من المدربين السابقين تحت قيادة المالك، لكن النتائج الأخيرة بدأت تثير الشكوك. بعد بداية قوية، تراجعت النتائج، وكان التعادل المخيب مع كريستال بالاس والهزيمة أمام ليدز بمثابة إنذار.
لوم اللاعبين.. هل هو تكتيك للهروب من المسؤولية؟
وفقًا لمصادر إعلامية، عقد المالك اجتماعًا طارئًا بعد التعادل مع وولفرهامبتون. تردد أن بعض اللاعبين عبروا عن استيائهم من تكتيكات دايش وأسلوبه الإداري، مما دفع الإدارة لاتخاذ قرار الإقالة.
انتقد دايش اللاعبين الاحتياطيين بشدة بعد الخسارة أمام ريكسهام، مشيرًا إلى عدم مقبولية أدائهم. كما أشار بعد الهزيمة أمام إيفرتون إلى أن الشعور العام في المجموعة كان سيئًا.
الصورة الأكبر.. قرارات إدارية خاطئة أدت إلى الأزمة
اعتبر دايش في البداية الحل المثالي لفوضى ما قبل الموسم. لكن مع تراجع النتائج، تساءل اللاعبون عن خططه البديلة، خاصة مع التركيز المفرط على الجانب البدني.
اعتمد دايش على أسلوب لعب مباشر، مع الاعتماد على الكرات الطويلة. هذا الأسلوب لم يخدم مواهب الفريق، وأثر على دور اللاعبين الأساسيين مثل جيبس-وايت وأندرسون. كما أدت بعض التغييرات التكتيكية إلى تهميش لاعبين آخرين.
إيدو غاسبار.. المهندس الحقيقي للأزمة؟
لا يمكن تحميل دايش وحده المسؤولية، فالأزمة أعمق من ذلك. إيدو غاسبار، رئيس قسم كرة القدم العالمي، يتحمل الجزء الأكبر من اللوم. علاقته المتوترة مع نونو إسبيريتو سانتو، أدت إلى رحيل المدرب البرتغالي بعد ثلاث مباريات فقط.
أبرم إيدو 13 صفقة انتقال في الصيف، بتكلفة تقارب 200 مليون جنيه إسترليني، معظمها لم يرتقِ لمستوى التوقعات. حتى في فترة الانتقالات الشتوية، تجاهل إيدو رغبات دايش في التعاقد مع لاعبين مثبتين.
أراد دايش لاعبين مثل دوايت ماكنيل ونيك بوب، لكن إيدو فضل التعاقد مع لاعبين شباب مثل لوكا نتز وستيفان أورتيغا ولورينزو لوكا، الذين لم يقدموا الإضافة المطلوبة.
فيتور بيريرا.. هل هو المنقذ المنتظر؟
يواجه نوتنغهام فورست تحديًا كبيرًا للبقاء في الدوري الممتاز. فيتور بيريرا، المدرب الذي نجح في إنقاذ ولفرهامبتون من الهبوط، يعتبر المرشح الأوفر حظًا لخلافة دايش.
قدم بيريرا أداءً جيدًا مع ولفرهامبتون، محققًا انتصارات هامة. على الرغم من رحيله، إلا أنه لا يزال يحظى بالاحترام. لديه خبرة سابقة مع المالك في أولمبياكوس، وفاز معه بالدوري والكأس.
يُعتقد أن بيريرا قادر على تحفيز اللاعبين، وهو ما يحتاجه فورست حاليًا. الهبوط سيكون كارثة للنادي، ومهمة بيريرا هي إبعاد الفريق عن منطقة الخطر، ثم البدء في إعادة بناء الفريق للصيف، مع ضرورة التخلص من إيدو غاسبار.




