مبابي: صانع التغيير.. وأساطير تدفع الثمن
مبابي: صانع التغيير.. وأساطير تدفع الثمن
لا شك في موهبة كيليان مبابي، الذي فرض نفسه كأحد أبرز نجوم الكرة العالمية. لكن السنوات الأخيرة كشفت عن جانب آخر لموهبته، حيث أصبح اسمه مرتبطًا بتحولات جذرية داخل الفرق التي يلعب لها، مما دفع العديد من النجوم والمدربين إلى الرحيل.
تغييرات مستمرة في باريس سان جيرمان
منذ انضمام مبابي إلى باريس سان جيرمان، شهد النادي تغييرات إدارية وفنية متلاحقة. رحل مدربون مثل أوناي إيمري، توماس توخيل، ماوريسيو بوتشيتينو، وكريستوف جالتييه، بالإضافة إلى رحيل نجوم كبار مثل إدينسون كافاني، أنخيل دي ماريا، ماركو فيراتي، ماورو إيكاردي، ليونيل ميسي، ونيمار دا سيلفا. لم يقتصر التغيير على اللاعبين والمدربين، بل شمل أيضًا الإدارة الرياضية برحيل ليوناردو.
نفس السيناريو يتكرر في ريال مدريد
مع انتقال مبابي إلى ريال مدريد، بدأت تظهر بوادر التغيير. رحل خوسيلو، ولوكا مودريتش، وتم الاستغناء عن المدرب كارلو أنشيلوتي. كما تمت إقالة تشابي ألونسو، في إشارة إلى أن الحقبة الجديدة لا تعترف بالأسماء الكبيرة.
مستقبل غامض لنجوم شباب
لا تزال قائمة ضحايا مبابي مفتوحة، ويتساءل الكثيرون عن مستقبل اللاعبين الشباب مثل جونزالو جارسيا وإندريك، اللذين قد يواجهان صعوبة في إثبات أنفسهم بجانب نجم بحجم مبابي. حتى فلورنتينو بيريز، رئيس النادي، يواجه ضغوطًا كبيرة بسبب تكلفة المشروع والانتقادات المتعلقة بالتعاقدات. كما أن فينيسيوس جونيور، الذي كان نجم الفريق الأول، أصبح شريكًا مضطرًا، ويطالب براتب مساوٍ لمبابي.




