دوري ابطال اوروبا

ريال مدريد يتجاهل مورينيو بعد تصريحاته ضد فينيسيوس

ريال مدريد يتجاهل مورينيو بعد تصريحاته ضد فينيسيوس

لم تكن عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ملعب سانتياجو برنابيو إيجابية على كافة المستويات. فبعد هزيمة فريقه بنفيكا أمام ريال مدريد وخروجه من دوري أبطال أوروبا، واجه مورينيو تجاهلاً ملحوظاً من إدارة النادي الملكي.

غياب التقدير في زيارة مورينيو

أشارت مصادر إعلامية إسبانية، وتحديداً صحيفة “آس”، إلى أن مورينيو لم يحظَ بأي تقدير رسمي خلال زيارته الأخيرة للبرنابيو. بدت إدارة ريال مدريد سلبية في تعاملها معه، مما عكس بروداً في العلاقة.

ويُعتقد أن هذا الجفاء يعود إلى تصريحات مورينيو الأخيرة التي انتقد فيها النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور. وقد ربطت الصحافة تصريحات المدرب بالخلاف الذي نشب بين فينيسيوس ولاعب بنفيكا، جيانلوكا بريستياني، في مباراة الذهاب.

انعدام التواصل الرسمي

لم يجرِ مورينيو أي لقاءات رسمية مع رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، أو المدير الفني الحالي للفريق، ألفارو أربيلوا. كما غاب عن مورينيو الترحيب التقليدي الذي يُمنح عادةً لمدربي الفريق السابقين.

وتأتي هذه الزيارة في وقت يستعد فيه ريال مدريد لمواجهة مانشستر سيتي في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. وقد أسفرت القرعة عن هذا اللقاء المرتقب، الذي سيمثل تحدياً كبيراً للميرينجي.

مستقبل مورينيو وتحديات بنفيكا

يبدو أن رحلة مورينيو مع بنفيكا لم تسر كما هو مخطط لها. فالخروج من دوري الأبطال يلقي بظلاله على مستقبل المدرب البرتغالي مع الفريق البرتغالي.

في المقابل، يواصل ريال مدريد مسيرته في البطولة الأوروبية الكبرى، محتفظاً بآماله في المنافسة على اللقب. ويُعول الفريق على خبرة لاعبيه وقدرتهم على تجاوز العقبات القادمة، خاصة في مواجهة أندية قوية مثل مانشستر سيتي.

آثار تصريحات مورينيو على العلاقة مع الريال

تُظهر الأحداث الأخيرة توتراً واضحاً في العلاقة بين جوزيه مورينيو وريال مدريد. فالتجاهل الذي لقيه المدرب البرتغالي في زيارته الأخيرة يعكس وجود خلافات عميقة.

من المهم متابعة تطورات هذه العلاقة وتأثيرها على مستقبل كلا الطرفين. فقد يكون للكلمات تأثير كبير في عالم كرة القدم، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى