الكرة الاسبانية

أسباس يوقف الهجوم احترامًا لإصابة حارس فالنسيا

سيلتا فيجو يبدأ العام بعرض قوي

استهل سيلتا فيجو عام 2026 بعرض هجومي مقنع على ملعب بالايدوس، بعدما اكتسح فالنسيا برباعية مقابل هدف واحد، معلناً نيته في مواصلة المطاردة نحو مراكز التأهل القاري. تميّز الهجوم بفضل ثنائية بورخا إجليسياس، فيما ساهم جونز العبدلاوي وهوجو ألفاريز بأهداف حاسمة في الشوط الثاني مستغلين انهيار دفاع الضيوف.

الإصابة الدرامية وتأثيرها على المباراة

شهدت الدقائق الأخيرة لحظة إنسانية مؤثرة بعد إصابة حارس فالنسيا يولين أجيريزابالا بتمزق في أوتار الركبة أثناء محاولة لإيقاف الهدف الثالث، ما أثر بوضوح على أداء الضيوف. مع نفاد تبديلات فالنسيا اضطر الفريق للوقوف بعشرة لاعبين واضطرار لاعب ميداني لارتداء القفازات في مشهد يدل على حجم المأزق.

أسباس والروح الرياضية

في ظل هذا الوضع، تميّز قائد سيلتا ياغو أسباس بتصرف رفيع؛ حيث طلب من زملائه التمهل وعدم استغلال ضعف المنافس لزيادة الغلة، كما ناشد الحكم الرابع لتقليص الوقت بدل الضائع وإنهاء المباراة سريعًا، في لفتة أكدت احترامه للروح الرياضية وأثارت إعجاب المتابعين.

ماذا يعني هذا الانتصار والآفاق المقبلة

بهذه النتيجة ارتقى سيلتا فيجو إلى 26 نقطة في ختام النصف الأول من المسابقة، محتلاً المركز السابع وقريبًا من منطقة التأهل الأوروبي. الفريق سيواجه اختبارين صعبين قيميًا؛ خروج لملاقاة إشبيلية ثم استضافة رايو فاييكانو، بالإضافة إلى ارتباطات أوروبية قد تكشف عن مدى عمق تشكيلة جيرالديز.

على الجهة الأخرى، تزداد معاناة فالنسيا الذي تجمّد رصيده عند 16 نقطة في المركز الثامن عشر، محاطًا بضغط مباريات حاسمة تبدأ بلقاء إلتشي يليها مواجهات صعبة ستحدد إلى حد كبير مستقبل المدرب ومشروع النادي خلال الأسابيع القادمة.

خلاصة

لم تكن المباراة مجرد نتيجة كبيرة لسيلتا، بل كانت أيضًا صورة بارزة للروح الرياضية عبر موقف أسباس، فيما تبرز لتجربة فالنسيا ضرورة سرعة التدخل لمعالجة المشاكل الفنية والطبية قبل أن تتفاقم عواقبها في سباق البقاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى