اخبارالكرة الأسيوية

مدرب الكويت يتحدى الأخضر قبل خليجي 27.. «هدفنا الفوز بالبطولة»

رفع البرتغالي هيليو سوزا، مدرب المنتخب الكويتي الأول لكرة القدم، سقف طموحات فريقه قبل مواجهة الأخضر السعودي، مؤكدًا أن «الأزرق» يدخل المباراة الافتتاحية في خليجي 27 بحثًا عن الفوز، رغم صعوبة المواجهة أمام الأخضر على أرضه وبين جماهيره.

ويلتقي المنتخبان السعودي والكويتي، الأربعاء، في الجولة الأولى من دور المجموعات بالبطولة، التي تستضيفها السعودية.

سوزا: السعودية قوية.. لكننا نبحث عن التفوق

وقال سوزا خلال المؤتمر الصحافي قبل المباراة إن المنتخب السعودي يمتلك تاريخًا كبيرًا ومشاركات قوية، إلى جانب خوضه المواجهة على أرضه ووسط جماهيره، مشددًا في الوقت ذاته على أن المنتخب الكويتي سيحاول استغلال نقاط قوته لتحقيق التفوق.

وأضاف المدرب البرتغالي أن المنتخب الكويتي استعد مبكرًا للبطولة، مشيرًا إلى أن المعسكر كان جيدًا وأن الفريق أصبح جاهزًا للمواجهة الافتتاحية.

وأكد سوزا بوضوح: «هدفنا الفوز في المباراة والبطولة»، موضحًا أن المنتخب الكويتي سيظهر بصورة أكثر واقعية خلال المنافسات، مع تجنب وضع ضغوط إضافية على اللاعبين.

«الأزرق» يستعيد ذكريات كأس الخليج

وأشار مدرب الكويت إلى أن فريقه يواجه ثلاثة منافسين أقوياء في المجموعة، لكنه شدد على أن البداية ستكون قوية وأن الفوز يظل هدف المنتخب في جميع مبارياته.

وتحدث سوزا عن تاريخ الكويت في كأس الخليج، مؤكدًا ضرورة عودة المنتخب إلى المكانة التي يستحقها، مع منح اللاعبين الثقة والمساحة اللازمة للتطور.

كما أقر بأن المنتخب الكويتي مر بفترة صعبة خلال السنوات الماضية، وغاب لفترة طويلة عن البطولات، لكنه شدد على أهمية الاستعداد الجيد والعمل على تحديد الثغرات.

فهد الهاجري: نبحث عن لقب خليجي 27

من جانبه، وصف فهد الهاجري، لاعب المنتخب الكويتي، مواجهة السعودية بالصعبة، مشيرًا إلى أن مباريات الافتتاح تكون دائمًا مختلفة وحافلة بالتحديات.

وأكد الهاجري أن الكويت تملك إرثًا كبيرًا في بطولات كأس الخليج، وأن المنتخب يدخل النسخة الحالية بهدف المنافسة على اللقب، بعدما بلغ نصف نهائي النسخة الماضية قبل الخسارة أمام البحرين.

وأشار إلى قوة المجموعة التي تضم السعودية والعراق وعمان، مؤكدًا أن المنتخب الكويتي سيبحث عن بداية قوية أمام الأخضر.

وفي ختام حديثه، وجه الهاجري الشكر إلى السعودية على حسن الاستقبال، قائلًا إن الشعبين السعودي والكويتي أهل وإخوة، وأن هذا الترحيب ليس غريبًا على المملكة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى