الكرة العالمية

مفتشو الفيفا يصلون لبرشلونة.. والمغرب يضغط لنهائي 2030

يصل مفتشو الفيفا إلى برشلونة غداً الإثنين، لزيارة ملعب سبوتيفاي كامب نو والاطلاع على حالة المنشآت استعداداً لاستضافة كأس العالم 2030.

ووفقاً لما نقلته مصادر صحفية، فإن الاتحاد الإسباني وبرشلونة يأملان في الحصول على تقارير إيجابية تساعد في دعم طلب تنظيم المباراة النهائية على أرض إسبانيا.

وفي اليوم التالي، الثلاثاء، تنتقل بعثة الفيفا إلى ملعب آر سي دي إي الخاص بنادي إسبانيول ضمن جولة تقييم تستهدف مختلف مرافق مدينة برشلونة.

ويأمل ملعب سبوتيفاي كامب نو أن يكون ضمن الخيارات المطروحة لاستضافة المباراة النهائية، بعد تأكيدات سابقة صدرت خلال فعالية أقيمت في المدينة.

زيارة كامب نو وتقييم المنشآت قبل كأس العالم 2030

يركز مفتشو الفيفا خلال الزيارة على جاهزية البنية التحتية ومدى تطابقها مع متطلبات الحدث العالمي، لا سيما فيما يتعلق بقدرات الملعب على استيعاب متطلبات التنظيم.

كما تعكس هذه الخطوة اهتمام السلطات الرياضية في إسبانيا بتقديم صورة واضحة حول التطورات التي شهدها كامب نو على مدار السنوات، سعياً لتعزيز فرصه في الاستضافة.

مسؤولون يطالبون بقرار لصالح إسبانيا

وعلى المستوى المحلي، دعا عمدة برشلونة خاومي كولبوني إلى تنظيم المباراة الحاسمة على ملعب سبوتيفاي كامب نو، بالتنسيق مع رئيس برشلونة خوان لابورتا ومسؤولين آخرين.

ومن بين الداعمين أيضاً وزير الرياضة في حكومة كتالونيا بيرني ألفاريز، ورئيس الاتحاد الكتالوني لكرة القدم خوان سوتيراس، إلى جانب تأكيدات من رافائيل لوزان رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم.

المغرب يدخل على خط المنافسة.. وضغط متزايد

في المقابل، يكثف المغرب ضغوطه لتحقيق الهدف نفسه ضمن ملف ترشيح مشترك مع البرتغال، سعياً لانتزاع استضافة المباراة النهائية.

ورغم أن المغرب يرتكز في خطته على ملعب الحسن الثاني بسعة تقارب 115 ألف متفرج، فإن إسبانيا تستند إلى ثقتها في تفضيل الفيفا لمنشآت عريقة شهدت تجديدات وتطويراً، أبرزها سبوتيفاي كامب نو وسانتياجو برنابيو.

موعد الحسم.. ولا تزال الطريق طويلة

تشير المعلومات إلى أن القرار النهائي لن يُحسم قبل عامي 2027 أو 2028، ما يعني أن هناك متغيرات كثيرة قد تظهر قبل ذلك الموعد.

وفي هذا السياق، تعطي جولة مفتشي الفيفا زخماً إضافياً للمشاورات، لأنها تمثل مرحلة عملية لتقييم المنشآت وترتيب الأولويات في ملف كأس العالم 2030.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى