جدل روميرو: لماذا لم يُطرد في ديربي مدريد؟
جدل روميرو في ديربي مدريد عاد للواجهة بعد توضيح اللجنة الفنية للحكام (CTA) لواقعة كوتي روميرو وتدخل تقنية الفيديو مع الحكم ميجيل أنخيل أورتيز أرياس.
وأكدت اللجنة أن استدعاء غرفة الـVAR لم يكن بهدف مراجعة إمكانية إشهار البطاقة الحمراء لمدافع أتلتيكو مدريد، بل جاء بسبب خطأ في تحديد هوية اللاعب الذي يستحق البطاقة الصفراء.
وكان أورتيز أرياس قد أشهر البطاقة الصفراء لبيلينجهام خلال التحام مع روميرو، قبل أن يطلب حكم تقنية الفيديو إعادة النظر في اللقطة.
وبعد مراجعة الشاشة، قرر الحكم إلغاء إنذار لاعب ريال مدريد، ثم احتسب المخالفة ضد روميرو نفسه، مانحًا إياه البطاقة الصفراء.
ما سبب تدخل تقنية الفيديو في جدل روميرو؟
أوضحت اللجنة الفنية للحكام أن غرفة الـVAR يمكنها استدعاء الحكم لسببين محتملين، أولهما تصحيح هوية اللاعب الذي تلقى البطاقة، وثانيهما مراجعة وجود حالة تستوجب الطرد.
واستندت اللجنة إلى أن الخطأ كان مرتبطًا بتحديد اللاعب المستحق للإنذار، ولم تُعتبر اللقطة ضمن الوقائع التي تتطلب بطاقة حمراء.
اعتراضات ريال مدريد وتباين الآراء التحكيمية
أثارت الواقعة اعتراضات قوية داخل صفوف ريال مدريد، حيث توقع اللاعبون في البداية أن المراجعة قد تقود إلى طرد روميرو.
لكن سرعان ما اتضح أن تدخل الـVAR جاء لتصحيح الإنذار، وهو ما غيّر مسار القرار النهائي داخل الملعب.
رأي إيتورالدي جونزاليس في جدل روميرو
في المقابل، رأى الحكم الدولي السابق إيتورالدي جونزاليس أن تدخل روميرو يستحق الطرد، معتبراً أن العرقلة كانت بقوة مفرطة.
وأضاف خلال برنامج “كاروسيل ديبورتيفو” أن محاولة اللاعب انتزاع الكرة ومدّ ساقه ليدوس عليها تمثل ضرباً بقوة تستدعي بطاقة حمراء.
مقارنة بحالات أخرى: كانج إن لي وفالفيردي
كما استند جونزاليس إلى واقعة أخرى تخص كانج إن لي وفالفيردي، واعتبر أن تدخل لاعب أتلتيكو مدريد كان يستحق البطاقة الحمراء.
وبرّر ذلك بأن الدهس القوي من الخلف على كاحل لاعب ريال مدريد وعلى وتر أخيل، وبمنطقة شديدة الخطورة، كان قد يؤدي إلى إصابة فالفيردي.



