مبابي على الجناح الأيسر.. زيدان يعيد التجربة فهل تنجح؟
بات مبابي قريباً من العودة على الجناح الأيسر ضمن خيارات زين الدين زيدان مع المنتخب الفرنسي، بعدما ألمح المدرب الجديد إلى تفضيله هذا التمركز لهجوم «الديوك» خلال المرحلة المقبلة.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس الجمعة، قال زيدان إنه «يحب كثيرًا» فكرة وجود مبابي على الجهة اليسرى، مؤكداً في الوقت نفسه أن مهاجم ريال مدريد قادر على شغل المراكز الثلاثة داخل خط الهجوم.
ماذا يعني تمركز مبابي على الجناح الأيسر؟
اعتاد مبابي خلال الموسمين الأخيرة اللعب كمهاجم صريح، لكن تجربته مع منتخب فرنسا على الجناح الأيسر تمتد لسنوات، وتعود كخيار مؤثر في تشكيلات «الديوك».
شارك مبابي بقوة على هذا الجناح مع فرنسا، حيث لعب عشرات المباريات وسجل أهدافاً في المباريات التي بدأها من الجهة اليسرى، ما يعزز جدوى إعادة الفكرة.
محطات سابقة مع فرنسا
بعد ظهوره على الجهة اليمنى في كأس العالم 2018، انتقل مبابي إلى الجناح الأيسر في مونديال قطر 2022، ليساهم في قيادة الفريق للمباراة النهائية.
وبقي الخيار مطروحاً حتى بداية يورو 2024، قبل أن تتغير التفاصيل داخل طريقة اللعب بحسب ظروف البطولة.
هل يفتح زيدان الباب لديمبلي قلب هجوم؟
التوجه الأبرز في حديث زيدان لا يتوقف عند مبابي فقط، إذ تشير الترتيبات المتوقعة إلى مشاركة ثلاثي هجومي يضم مبابي وعثمان ديمبلي وميكايل أوليسي.
وحين سُئل زيدان عن المراكز التي سيشغلها الثلاثي، أجاب باختصار أن الجميع سيعمل داخل أماكنه وفق طريقة اللعب، مع التأكيد أن اللاعبين قادرون على التبديل بين أكثر من دور.
تصريحات تؤيد التغيير
هذه الرؤية تقود إلى إمكانية الدفع بديمبلي في مركز المهاجم الصريح، وهو الدور الذي نجح فيه سابقاً مع باريس سان جيرمان خلال فترات إعادة التوظيف التكتيكية.
كما يرى كريستوف دوجاري، بطل العالم مع فرنسا عام 1998، أن التجربة تستحق الانطلاق، مع تفضيل مبابي على اليسار واعتبار ديمبلي الأنسب كقلب هجوم.
بداية عهد زيدان على أرضية دوري الأمم
سيبدأ عهد زيدان رسمياً مع المنتخب الفرنسي بمواجهة تركيا يوم الجمعة المقبل ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في أول اختبار مباشر لخطة التمركز والمرونة داخل الخط الأمامي.
وبعد ذلك، ينتظر «الديوك» عدد من اللقاءات المتتالية أمام بلجيكا وإيطاليا، ما يجعل تأثير قرار مبابي على الجناح الأيسر واضحاً سريعاً على مستوى الأداء والنتائج.
هل تنجح الفكرة؟ الإجابة ستتضح مع مباريات زيدان الأولى، لكن المؤشرات الحالية تشير إلى أن مرونة مبابي مع اختيار ديمبلي قلب هجوم قد تمنح المنتخب الفرنسي شكلاً أكثر خطورة وتوازناً.



