ريال مدريد يجر برشلونة إلى أزمة قمصان سبتة.. ورد ناري
ريال مدريد يجر برشلونة إلى أزمة قمصان سبتة بعد تبرير تصرفات لاعبيه الذين أخفوا رسالة “كلنا سبتة” على القمصان قبل مواجهة إلتشي. الخطوة لم تُغلق الجدل، بل نقلته إلى مواجهة كلامية مع النادي الكتالوني.
وحسب ما نقلته مصادر إعلامية كتالونية، أشار ريال مدريد في رسالته إلى وسائل إعلام مقربة منه إلى أن برشلونة سبق أن رفض ارتداء القميص نفسه خلال مباراة أمام ليفانتي. وبذلك حاول النادي الملكي دفع السؤال عن سبب عدم حدوث رد فعل مماثل ضد لاعبي برشلونة.
وتضيف التقارير أن “سبورت” اعتبرت المقارنة التي طرحها ريال مدريد تحمل اتهامًا مبطنًا لبرشلونة. كما رأت أن استحضار قرار المؤسسة الكتالونية جاء للدفاع عن موقف الفريق وسط الانتقادات التي طالت مبابي وفينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي.
خلاف على طريقة المشاركة في مبادرة سبتة
ترى المصادر أن الحالتين ليستا متطابقتين بين الناديين. فبرشلونة اتخذ موقفًا مؤسسيًا بعدم المشاركة في المبادرة، بينما ارتبط ما حدث في ريال مدريد بتصرف لاعبين داخل الملعب.
وفي هذا السياق، ركز الجدل على عبارة استخدمها ريال مدريد، وهي “ولا أحد قال شيئًا”. ومن منظور الصحافة الكتالونية، استُخدمت العبارة لتأكيد أن الانتقادات التي تعرّض لها لاعبو ريال مدريد ينبغي ألا تكون أحادية الاتجاه.
تمدد السجال إلى برشلونة بعد أزمة اللاعبين
بذلك، لم يعد النقاش محصورًا حول رسالة “كلنا سبتة” التي ظهرت على قمصان لاعبي ريال مدريد ثم أُخفيت. بل تحول إلى سجال جديد مع برشلونة، بعد أن ربط النادي الملكي موقف غريمه بما حدث في مباراة إلتشي.
وتؤكد مصادر إعلامية أن استدعاء برشلونة في الرسالة يفتح بابًا إضافيًا من الجدل. إذ أن الخلاف الأساسي كان يدور حول إخفاء ثلاثة لاعبين للرسالة قبل انطلاق المباراة، بينما جاءت مقارنة برشلونة لتغيير طبيعة النقاش.
سابقة الزلزولي تزيد حساسية الملف
يأتي هذا التحرك في ظل استمرار تداعيات قضايا سابقة تتعلق بالقميص الداعم لسبتة. ومن أبرزها حالة عبد الصمد الزلزولي لاعب ريال بيتيس، الذي ارتدى قميصًا يشير إلى سبتة قبل مباراة أمام فياريال، ما عرضه لموجة انتقادات وإهانات.
وأعلن الزلزولي ردًا على الاتهامات أن القميص كان ذا طابع اجتماعي يهدف لدعم سكان المنطقة. وأكد أن لا نية سياسية وراء ارتدائه، وشدد على استمرار تمسكه بجذوره.



