مورينيو يفقد السيطرة.. دقائق كارثية تدق ناقوس الخطر
فقد مورينيو السيطرة بعد مباراة 3-2 أمام إلتشي، رغم أن ريال مدريد كان قاب قوسين من حسم اللقاء مبكرًا. التحول الكبير في الشوط الثاني كشف تراجعًا مفاجئًا كاد يكلّف الفريق نقطتين.
واجه ريال مدريد فريق إلتشي بنتيجة 3-2 على ملعب مارتينيز فاليرو، لكنه عاد من هناك وهو يحمل أسئلة كثيرة. صحيفة «ماركا» أشارت إلى أن ما حدث لا يفسَّر بسهولة، بعد أن انتهى الشوط الأول بالتقدم المريح 2-0.
تراجع ريال مدريد بعد التفوق المبكر
بدأ ريال مدريد المباراة بقوة وسجل عبر أردا جولر وكيليان مبابي، مع فرص عديدة كان يمكن أن تحسم المواجهة قبل العودة للسخونة. لكن بعد الاستراحة، اختفى الإيقاع الهجومي وتراجع الأداء بشكل واضح.
وفقد الفريق السيطرة لصالح إلتشي، بعدما صار الملكي ينتظر هجمات مرتدة بدلًا من الحفاظ على الضغط. «ماركا» رأت أن المشكل ليس في النتيجة وحدها، بل في الطريقة التي تعامل بها ريال مدريد مع تقدمه.
قرارات مورينيو ومحاولات الإنقاذ المتأخرة
مع استمرار ضغط إلتشي على مرمى ريال مدريد، وجد جوزيه مورينيو نفسه مضطرًا للتحرك عبر تغييرات هجومية متتالية. دفعت هذه الخطوات نحو إعادة ترتيب الأدوار داخل الملعب خلال فترات كانت تتطلب ضبطًا أكبر.
بحسب الصحيفة، وصلت التحولات إلى استخدام براهيم دياز في مركز الظهير الأيمن خلال ذروة الضغط، ثم اللجوء إلى حل أكثر هجومية بإنهاء المباراة بثلاثة مهاجمين. ورغم ذلك، لم تمنع الخطة لحظة الفوضى في الدقائق الأخيرة.
إسبي ينقذ الموقف.. لكن التحذير يسبق الديربي
لم تكن المفاجأة فقط في عودة إلتشي، بل في اتساع المساحات أمامه قبل أن يظهر إسبي من جديد ويسجل هدفًا أنقذ ريال مدريد. وبذلك تحولت النتيجة من فوز منطقي إلى انتصار عانى الفريق كثيرًا لتفادي انهيار كامل.
وكان مورينيو قد برر تراجعًا سابقًا أمام رايو فاليكانو بعامل بدني، إلا أن «ماركا» اعتبرت أن سيناريو إلتشي مختلف. كما أن ريال مدريد دخل المباراة بخمسة تغييرات في تشكيله الأساسي.
الأهم أن هذا التراجع جاء قبل خمسة أيام فقط من ديربي مدريد أمام أتلتيكو على ملعب متروبوليتانو. وإذا لم يستعد ريال مدريد توازنه ويُحسن إدارة تقدمه، فقد يتحول الإنذار إلى أزمة أكبر في اللقاء القادم.



