سبيرتسيان.. هل يصبح فارس أحلام الأهلي؟
خطف النجم الأرميني، سبيرتسيان الأنظار داخل قلعة الكؤوس مع الأهلي منذ انضمامه خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما تحولت مشاركاته الأربع الأولى إلى تأثير مباشر على نتائج الفريق.
ومنذ ظهوره الأول، بدت بصماته واضحة في الجانب الهجومي، ليبدأ النجم الأرميني رحلة تثبيت اسمه بين نجوم “الراقي” خلال وقت قياسي.
سبيرتسيان يفرض نفسه مبكراً مع الأهلي
شارك سبيرتسيان مع الأهلي في 4 مباريات حتى الآن، وسجل 3 أهداف وصنع هدفين، لتصل مساهماته التهديفية إلى 5 أرقام تعكس سرعة تأقلمه.
هذا التوازن بين التسجيل وصناعة الفرص منح الفريق ديناميكية هجومية مختلفة، ودفعه للبحث عن تصعيد مستمر لفاعلية اللاعب داخل الخط الأمامي.
بداية مثالية: من دوري روشن إلى القارات
افتتح سبيرتسيان مشواره بأفضل شكل في دوري روشن، عندما سجل هدف الفوز الوحيد أمام الدرعية، مانحاً الأهلي أول ثلاث نقاط في المسابقة.
ثم واصل حضوره أمام أبها في انتصار 4-0، حيث صنع أحد أهداف “الراقي”، قبل أن يستمر في كأس خادم الحرمين الشريفين أمام الأنوار بتسجيل هدف وصناعة آخر، مما ساهم في الفوز 2-1 والتأهل لدور الـ16.
صانع ألعاب بعقلية الجناح ورؤية تكتيكية مختلفة
لا تقتصر قيمة سبيرتسيان على الأرقام فقط، بل تتجسد أيضاً في مرونته داخل الملعب؛ فهو قادر على صناعة الفرص، وإرسال التمريرات المفتاحية، والتحرك في أكثر من مساحة.
رغم أن دوره الأساسي يميل لصناعة اللعب، فإن تحركاته لا تلتزم بمكان واحد، إذ ينتقل بين الطرفين ويجيد التوغل إلى منطقة الجزاء وإنهاء الهجمات عند الحاجة، وهو ما يرفع من الخيارات التكتيكية أمام الجهاز الفني.
نقطة قوة: تأثير يمتد عبر أكثر من بطولة
مساهماته الخمس خلال أربع مباريات جاءت عبر دوري روشن وكأس خادم الحرمين الشريفين وكأس القارات للأندية، وهو مؤشر مهم على ثبات الأداء وليس مجرد لحظة عابرة.
ومع استمرار النسق الحالي، قد يتحول سبيرتسيان من صفقة صيفية جديدة إلى أحد أبرز مفاتيح الأهلي الهجومية، ليقترب أكثر من لقب “فارس أحلام” جماهير الراقي.



