الكرة الاسبانية

برشلونة ضد أتلتيك بيلباو.. أرقام قبل موقعة كامب نو

برشلونة ضد أتلتيك بيلباو.. يدخل برشلونة مواجهة كامب نو، ضمن اللقاء المؤجل من الجولة الأولى في الدوري الإسباني، ساعياً لإضافة محطة جديدة لسلسلة نتائجه القوية أمام الفريق الباسكي.

ويخوض الفريق الكتالوني مباراته الثانية بالليجا بعد بداية استثنائية خارج قواعده عندما تغلب على إلتشي بخماسية نظيفة (5-0). وتثير المواجهة حالة من التفاؤل في أروقة النادي بسبب الأرقام التاريخية المساندة قبل انطلاق صافرة البداية.

برشلونة ضد أتلتيك بيلباو.. تفوق تاريخي في الليجا

تشير الإحصاءات إلى أن برشلونة لم يتعرض لأي هزيمة في آخر 13 مباراة جمعته بأتلتيك بيلباو في الدوري الإسباني، إذ حقق 11 انتصاراً مقابل تعادلين، مع الحفاظ على نظافة الشباك في 8 مباريات من آخر 9. كما يعود آخر سقوط للعملاق الكتالوني أمام الخصم الباسكي في المسابقة إلى عام 2013، حيث امتدت سلسلة عدم الهزيمة حتى الآن.

وعلى أرض كامب نو، تبدو الأرقام أكثر قسوة على بيلباو، إذ لم يخسر برشلونة في آخر 24 مباراة استضاف فيها الفريق الباسكي بالليجا. ويدعم ذلك فوزه في سبع مباريات متتالية على التوالي، لتكون أطول سلسلة تاريخية له دون هزيمة على ملعبه أمامه في الدرجة الأولى.

أرقام كامب نو.. سلسلة انتصارات اليوم الخميس

يواصل برشلونة كتابة التاريخ حتى من زاوية موعد المباراة، حيث فاز في آخر سبع مواجهات له بالليجا يوم الخميس، وهي أطول سلسلة انتصارات في هذا اليوم داخل المسابقة. وفي المقابل، لم يخسر أتلتيك بيلباو في آخر أربع مباريات له أيضاً يوم الخميس، مع تحقيق انتصارات وحيد وتعادل حافظت خلالها شباكه على نظافته في الانتصارات الثلاثة.

كما يؤكد رقم آخر سيطرة برشلونة على أرضه، إذ حقق الفوز في مبارياته الـ19 الأخيرة على ملعبه في الدوري الإسباني منذ هزيمته أمام فياريال في مايو 2025. وتُعد هذه أطول سلسلة انتصارات متتالية في عهد المدرب نفسه مقارنة بسجل تاريخي سابق بين 1973 و1974 بقيادة رينوس ميتشلز.

أتلتيك بيلباو.. تحديات خارج الديار والضعف الدفاعي

أما بيلباو، فيظهر من الأرقام أنه لم يحقق أي فوز في آخر خمس مباريات له بالليجا، إذ اكتفى بتعادل وسجل عليه أربع هزائم. ولا يمتلك الفريق نقاطاً سوى في مباراة واحدة من آخر ست مباريات خاضها خارج ملعبه، حيث استقبلت شباكه هدفين على الأقل في كل مواجهة من تلك المباريات.

ويتصدر برشلونة قائمة أفضل الفرق حفاظاً على نظافة الشباك خلال عام 2026، مقابل تسجيلات أقل لخصمه؛ ما يمنح المباراة مؤشراً قوياً على رغبة برشلونة في توسيع رقمه القياسي وحسم اللقاء مبكراً أو عبر السيطرة على مجريات اللعب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى