الكرة العالمية

المغرب أمام فرنسا تسجل أسوأ رقم هجومي بمونديال 2026

قدمت المغرب أمام فرنسا أداءً هجومياً شديد التواضع في ربع نهائي كأس العالم 2026، مسجلاً رقماً سلبياً تاريخياً خلال الشوط الأول من المواجهة التي أقيمت مساء الخميس.

رقم قياسي سلبي للمغرب في مونديال 2026

كشفت شبكة “سكواكا” للإحصائيات أن المنتخب المغربي بات أقل المنتخبات تسديداً في الشوط الأول من أي لقاء بالبطولة الحالية. جاء ذلك بعدما اكتفى أسود الأطلس بتسديدة واحدة فقط، خرجت تماماً عن إطار المرمى.

ويرصد هذا الرقم المتراجع الأداء الدفاعي البحت الذي انتهجه الجهاز الفني أمام ضغط الديوك المستمر. في المقابل، فرض المنتخب الفرنسي سيطرته الهجومية بوضوح منذ صافرة البداية وحتى صافرة الاستراحة.

السيطرة الفرنسية في أرقام الشوط الأول

سددت فرنسا 13 كرة خلال النصف الأول من اللقاء، بينها 3 تسديدات دقيقة بين القائمين والعارضة. ويبرز الفارق الكبير في المحاولات الهجومية الفجوة الفنية التي ظهرت على أرض الملعب أمام أنظار العالم.

في سياق متصل، أشارت مصادر إعلامية إلى أن نجم فرنسا كيليان مبابي نال ركلة جزاء إثر عرقلة من الظهير نصير مزراوي داخل المنطقة. تصدى الحارس ياسين بونو لتصويبة نجم ريال مدريد ببراعة فائقة.

طريق التأهل إلى ربع النهائي

وصل المنتخب المغربي إلى الدور ربع النهائي عقب اكتساحه كندا بثلاثية نظيفة في دور الـ16. في حين عبرت فرنسا بصعوبة على حساب باراجواي بهدف دون رد في مباراة متكافئة المستوى.

من جهة أخرى، ذكرت مصادر إعلامية أن المغرب والأرجنتين شكلا حائط صد أمام الهيمنة الأوروبية بالمونديال الحالي. كما كررت الأرجنتين إنجاز البرازيل التاريخي أمام مصر بعد مرور 88 عاماً كاملة.

ويتطلع عشاق الكرة العربية إلى مواصلة متابعة مشوار المغرب أمام فرنسا في الشوط الثاني من المواجهة المرتقبة. وتبقى النتيجة النهائية مرهونة بقدرة رجال الجهاز الفني على تصحيح المسار الهجومي العقيم.

يُشار إلى أن المواجهة تحمل دلالات فنية كبيرة بين مدرستين مختلفتين في التفكير الكروي المعاصر. ويأمل المنتخب المغربي في العودة بنتيجة إيجابية تمنحه بطاقة العبور إلى نصف النهائي للمرة الثانية في تاريخ مشاركاته.

وفي ختام الشوط الأول، بدا واضحاً أن التكتل الدفاعي وحده لا يكفي أمام منتخب يمتلك خيارات هجومية متنوعة كفرنسا. مما يفرض على أسود الأطلس الانفتاح بشكل أكبر في الأدوار القادمة لتعويض الفارق وصناعة الفرص.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى