فرنسا والمغرب: الديوك تعاقب أسود الأطلس بثنائية في 6 دقائق
التقيا فرنسا والمغرب مساء الأربعاء على ملعب ربع نهائي كأس العالم 2026 في مواجهة وُصفت بالنار بين بطل مونديال 2018 وصاحب المفاجآت العربية. وفرض المنتخب الفرنسي أفضليته الميدانية مبكراً، قبل أن يحسم النتيجة بثنائية صادمة تلقتها شباك أسود الأطلس خلال 6 دقائق فقط في الشوط الثاني.
مبابي يعوض إهدار ركلة الجزاء
نجح كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا، في تعويض إهداره لركلة جزاء خلال الشوط الأول بتسديدة متقنة في الدقيقة 60. وأظهر النجم الفرنسي روحاً قتالية عالية بعدما منحته العودة للتسجيل دفعة معنوية هائلة أمام جماهير الديوك.
وسجل الهدف الأول انعطافاً حقيقياً في مسار المباراة لصالح الفريق الفرنسي. واعترف مدرب المغرب في تصريحات لاحقة بصعوبة العودة أمام منتخب يمتلك هذا الحجم من النجوم والخبرات.
بونو يتصدى ثم يستسلم
واجه مبابي لحظة صعبة مبكراً حين تصدى الحارس ياسين بونو لركلة الجزاء، ليحفظ نظافة شباكه ويمنح المغرب دفعة معنوية كبيرة. إلا أن التفوق الفرنسي انتهى بفرض سيطرته الكاملة في الشوط الثاني وتعامل مع ضغط أسود الأطلس بثقة.
وكان بونو ضمن أفضل لاعبي المغرب في البطولة، لكن التسديدات القوية للديوك كانت أقوى من قدرة الحارس على التعامل معها. وأشادت مصادر إعلامية بأداء الحارس المغربي رغم الخسارة الثقيلة أمام بطل العالم السابق.
ديمبلي يضاعف النتيجة
لم ينتظر عثمان ديمبلي سوى 6 دقائق ليباغت المغرب بهدف ثانٍ عبر تسديدة قوية فشل بونو في التعامل معها. ورفع الجناح الفرنسي رصيده إلى الهدف الخامس بالبطولة بجانب تمريرتين حاسمتين ليصل إلى 7 مساهمات مباشرة.
وأثبت ديمبلي أنه ركيزة أساسية في منظومة ديدييه ديشان الهجومية هذا الموسم. وساهم تحركه الذكي خلف المدافعين في تفكيك التنظيم الدفاعي للمغاربة بالكامل.
سباق الهدافين
عاد مبابي لصدارة هدافي كأس العالم 2026 برصيد 8 أهداف، بالتساوي مع الأرجنتيني ليونيل ميسي. وأكدت مصادر إعلامية أن تألق الديوك وضعهم على أعتاب المربع الذهبي للمونديال بثقة عالية.
وترجح كفة المنتخب الفرنسي للعبور لنصف النهائي بفضل توازنه بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية. وتبقى مواجهة المربع الذهبي اختباراً أصعب أمام المنافسين المقبلين في البطولة.



