جورجي جيسوس.. خطوة تفصل مدرب النصر السابق عن تدريب البرتغال
بات جورجي جيسوس على بُعد خطوة من قيادة منتخب البرتغال، عقب إعلان روبرتو مارتينيز رسميًا إنهاء مهمته بعد قرابة 3 سنوات ونصف.
وجاء قرار الاتحاد البرتغالي بعد الإقصاء المبكر من دور الـ16 في كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، لتتحول المرحلة إلى تعاقد جديد يهدف لاستعادة الاستقرار.
إنهاء مهمة روبرتو مارتينيز واختيار خليفته
أوضح مارتينيز خلال مؤتمر صحفي أن “إنها نهاية المرحلة”، مؤكّدًا تقديره للدعم الذي تلقاه خلال فترة عمله. وشدد على أن عقده لن يتم تجديده بعد انتهائه.
وفي المقابل، كشف تقرير من صحيفة “أ بولا” أن رئيس الاتحاد بيدرو بروينسا اختار جورجي جيسوس البالغ 71 عامًا لقيادة “السيليساو”.
جورجي جيسوس لخطة تقود البرتغال حتى 2030
يرتبط التعاقد المرتقب بجورجي جيسوس بقيادة المنتخب في دورتي كأس الأمم الأوروبية 2028، إضافة إلى كأس العالم 2030. وستستضيف البرتغال البطولة مشاركةً مع إسبانيا والمغرب.
وبحسب المعلومات، من المقرر أن يلتقي مدرب النصر السابق بمسؤولي الاتحاد فور عودة الوفد البرتغالي من كأس العالم، تمهيدًا لتوقيع العقد رسميًا.
خطوة تهدف لاستعادة الثقة بعد الإخفاق الأخير
يأتي اختيار جيسوس بعد مرحلة شهدت انتقادات واسعة بسبب عدم تحقيق إنجاز ملموس رغم وجود جيل من اللاعبين المتميزين. وكان مارتينيز تولى المنصب خلفًا لفرناندو سانتوس بعد مونديال قطر 2022.
كما سبق أن رحل جيسوس عن نادي النصر نهاية الموسم الماضي، في وقت يسعى فيه الاتحاد إلى بناء رؤية فنية جديدة وتعزيز ثقة الجماهير.
ما الذي يميّز جيسوس قبل تولي قيادة البرتغال؟
تُعد عودة جورجي جيسوس إلى مهمة دولية خطوة محورية في مسار “السيليساو”، خصوصًا مع قرب الاستحقاقات القارية والعالمية. ويتوقع متابعون أن يركز المدرب على إعادة ترتيب الأداء الدفاعي والانسجام الهجومي.
ومع اقتراب الإعلان الرسمي، تبقى خطوة واحدة فقط بين تعيين جورجي جيسوس وإطلاق مرحلة جديدة للبرتغال.



