الكرة العالمية

الصحافة الإسبانية تحتفي بـ”ميرينو” وتعلن نهاية عصر رونالدو

علّقت الصحافة الإسبانية على مباراة البرتغال وإسبانيا بوصفها «مباراة من دون إيقاع»، رغم أن الحسم جاء بهدف في الوقت القاتل. شبّهت صحف لاروخا اللقاء بوقت يقترب من الفرامل اليد، بينما احتفلت بإصابة ميكيل ميرينو التي قلبت المشهد في الدقيقة 90+1.

الصحافة الإسبانية: مباراة من دون إيقاع.. وميرينو يسرق الأضواء

وصفت صحيفة آس المواجهة بأنها افتقدت للإثارة، رغم أن المباراة جاءت بين فريقين بمستوى جيد. وأشادت بدور ميرينو الذي دخل متأخرًا نسبيًا ثم سجل في الدقائق الأخيرة.

ومن جهتها، رأت صحيفة ماركا أن البرتغال لم تُقدّم ما يليق بنجومها، رغم وجود أسماء كبيرة في التشكيلة. كما أبرزت كيف أن لامين يامال كان قادرًا على إرباك النونو مينديز، بينما ظل الأداء البرتغالي أقل من المتوقع.

رمزية «البطل» ميرينو.. وإسبانيا تعلن ترشيحها المبكر

تغنت ماركا بلقطة الهدف، مستخدمة عبارة «El bicho es Merino» لتأكيد أن “الوحش الحقيقي” كان ميرينو. وربطت الصحيفة بين هذا الإنجاز وما سبق أن فعله اللاعب في محطات سابقة، بما يعكس حضورًا حاسمًا عند الحاجة.

وفي التقييم العام، اعتبرت آس وموندو ديبورتيفو أن إسبانيا أظهرت صلابة دفاعية واضحة، وأن تبديلات المدرب لويس دي لا فوينتي كانت مؤثرة. كذلك أشارتا إلى أن الجيل الجديد، بقيادة لامين يامال وداني أولمو، يضيف عنصر الاستمرارية والضغط.

البرتغال: انتقادات حادة وتعاطف مع نهاية حقبة رونالدو

في المقابل، انعكس الإقصاء على الصحافة البرتغالية بصورة أكثر قتامة، حيث تحدثت مصادر إعلامية عن “فشل علني” و”دموع أسطورة”. وركّزت على أن المنتخب افتقر للخطورة الهجومية، رغم أن الحارس ديوجو كوستا حافظ على صلابته.

وبدا النقد موجّهًا كذلك إلى المدرب روبرتو مارتينيز، الذي أُعلن رحيله بعد نهاية عقده، مع اتهامات بأنه لم يقدّم ما يكفي. ومع الاعتراف بتفوق إسبانيا في اللحظات الحاسمة، وصفت تقارير عديدة الإقصاء بأنه “نهاية عصر” بالنسبة لرونالدو.

اعتزال رونالدو.. بين الألم والبحث عن استقرار

قرأت صحيفة لو باريزيان الفرنسية خروج البرتغال ضمن سياق آخر يتعلق بمستقبل رونالدو الدولي، معتبرة أن اعتزاله قد يكون مؤلمًا لكنه قد يمنح المنتخب استقرارًا. بينما ربطت ذا جارديان البريطانية انتصار إسبانيا بسرعة التفكير في الدقائق الأخيرة.

وبهذا، خرجت إسبانيا بانطباعين متلازمين: مباراة لم تكن الأكثر إمتاعًا، لكن لحظة واحدة صنعت الفارق. وفي العنوان الأكبر، يبقى ميرينو الاسم الذي تمنحه الصحافة الإسبانية لقب البطل، بينما تودّع الجماهير حقبة رونالدو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى