الكرة السعودية

كأس العالم 2026: حداد إعلامي تونسي بعد الإقصاء المبكر

كأس العالم 2026 شهد زلزالًا إعلاميًا في تونس بعد الإقصاء المبكر لـ“نسور قرطاج”، عقب الهزيمة الثقيلة أمام اليابان بنتيجة 4-0 صباح اليوم الأحد في مونتيري بالمكسيك.

وبعد السقوط أمام السويد 5-1 في الجولة الأولى، تكررت الصدمة ليودع المنتخب البطولة رسميًا قبل خوض مباراته الأخيرة أمام هولندا في دور المجموعات.

كأس العالم 2026.. غضب وإحباط في وسائل الإعلام التونسية

توالت ردود الفعل القاسية من مصادر إعلامية تونسية، حيث اعتبرت أن الأداء لم يرقَ للمستوى المطلوب في بطولة بهذا الحجم.

وسلطت التعليقات الضوء على خيبة أمل كبيرة لدى الجماهير، بعد أن أنهى الفريق الحملة العالمية قبل الأوان، رغم التوقعات بقدرة أفضل على المنافسة.

“وضعية درامية” بعد الهزيمة أمام اليابان

صحيفة Le Quotidien وصفت الإقصاء بأنه امتداد لسيناريو “درامي”، مستندة إلى سلسلة النتائج التي أنهت آمال التأهل.

وأشار كمال زعيم إلى أن المنتخب أُقصي قبل مباراته الثالثة، معتبرًا أن المسابقة كانت تتيح فرصًا عبر تأهل أفضل الثوالث.

انتقادات لغياب البناء وخلق الفرص

وتم التشديد على أن المنتخب لم يتمكن من بناء اللعب أو خلق فرص تسجيل حقيقية، وهو ما انعكس على تراجع الأداء سريعًا.

كما رأت مصادر إعلامية أن التغييرات التي أجراها المدرب هيرفي رينارد لم تمنح الفريق شعور القدرة على الخروج من “العجز” داخل الملعب.

“انهيار دفاعي” واستقبال 9 أهداف

بدورها، تحدثت صحيفة La Presse عن “خيبة أمل قاسية” و“انهيار دفاعي”، بعد استقبال 9 أهداف في مباراتين فقط.

وبحسب ما ورد في التغطية، بدا مونديال 2026 “كابوسًا” بالنسبة لتونس في لحظات حاسمة من المنافسة.

تغيير المدرب لم يوقف التراجع

وفي تناول مختلف، ركز موقع إذاعة Mosaïque FM على التغيير الفني الذي طرأ خلال البطولة بعد تعيين رينارد.

وأشار التقرير إلى أن الصدمة المنتظرة بعد تغيير المدرب لم تحدث، وأن التشكيلة لم تجد الانسجام الكافي للمنافسة على هذا المستوى.

وفي المشهد العام، تلخصت الانطباعات بين “حزن” و“إحباط” و“أمر مُحزن”، مع استمرار النقاش حول أسباب العجز دفاعيًا وغياب الفعالية الهجومية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى