سيرجيو كونسيساو: بنزيما وكانتي أفسدا تجربة الاتحاد
سيرجيو كونسيساو كشف عن كواليس تجربته الأخيرة مع الاتحاد، مشيرًا إلى عوامل تنظيمية وضغوط ضغط المباريات، قبل أن يوضح لماذا انتهت التجربة دون إنجازات.
وقاد كونسيساو الفريق بعد تعيينه خلفًا للمدرب الفرنسي لوران بلان في أكتوبر الماضي، قبل أن تنتهي مهمته بإقالة عقب نهاية الموسم دون تتويج ببطولات.
حقبة ما بعد لوران بلان
قال سيرجيو كونسيساو إن النادي عند وصوله كان قادمًا من موسم إيجابي، حيث فاز بالدوري وكأس الملك، لكن المشكلات كانت كامنة في البنية التنظيمية.
وأضاف أن رحيل لوران بلان بعد بداية الموسم كشف جزءًا من التعقيدات داخل المنظومة، لافتًا إلى أنه قاد الفريق في مباراتين ببطولة دوري أبطال آسيا.
ضغط المباريات ومعسكر دبي
أوضح المدرب البرتغالي أن دخوله إلى واقع ثقافي مختلف كان تحديًا كبيرًا، إذ حاولت الطواقم الصمود بالنتائج حتى ديسمبر، عبر ترتيبات تدريجية.
وأشار إلى معسكر دبي الذي منح الفريق وقتًا إضافيًا للعمل، وسط جدول مباريات مكثف كان يجعل من الصعب التركيز على الجوانب الأساسية للتنافس.
سلسلة نتائج إيجابية في ديسمبر
خلال تلك الفترة، سجل الاتحاد تحسنًا ملحوظًا بعد سلسلة من العمل، حيث حقق نتائج إيجابية شملت انتصارات في الدوري ودوري أبطال آسيا.
وقال كونسيساو إن ذلك ساعد الفريق على استعادة مركز كان صعبًا الوصول إليه، ثم التأهل إلى النهائيات في جدة.
رحيل بنزيما وكانتي وتدهور المنافسة
مع فتح نافذة الانتقالات الشتوية في يناير، وصف كونسيساو المرحلة بأنها كانت صعبة للغاية، لأن رحيل لاعبين مؤثرين أضعف القدرة التنافسية.
وأضاف أن خروج كريم بنزيما ونجولو كانتي لم يكن مجرد تغيير في التشكيل، بل ارتبط بتقليص استثمار بدا أثره لاحقًا مع رحيل المدير الرياضي وتفاقم المشاكل الهيكلية.
خروج قاسٍ من دوري أبطال آسيا
رغم ذلك، أكد كونسيساو أن الفريق استطاع الوصول إلى ربع نهائي دوري أبطال آسيا، قبل أن يخرج بطريقة “سيئة” وبسبب أحداث داخل المباراة لم يكن بالإمكان التحكم بها.
وتحدث عن تفاصيل مثل هدف صحيح لدانيلو وتصادم كرتين بالقائم، مشيرًا إلى أن ظروفًا خاصة ساهمت في السقوط أمام ماتشيدا (زيلفيا) الياباني الذي وصل في النهاية إلى النهائي.
عودة محتملة للسعودية
في حديثه عن تجربته في السعودية، أوضح سيرجيو كونسيساو أنه عاش واقعًا مختلفًا عن كل ما اعتاده في كرة القدم الاحترافية، مع الإشارة إلى أن ثقافة العمل والانضباط كانت من أبرز التحديات اليومية.
ورغم تقديره لجهات في الاتحاد ومنحها فرصة خوض هذا التحدي، أكد أن حجم الإنفاق لا يتوافق دائمًا مع توفير الظروف اللازمة لخلق نتائج على أرض الملعب.
لماذا يرى أن التدريب يحتاج توازنًا؟
وعن إمكانية العودة للعمل في الدوري السعودي، قال كونسيساو إن البلد يتطور ويسعى لذلك بجدية، لكن تحقيق التطور يتطلب واقعًا تدريبيًا مختلفًا.
وأضاف أن الجداول خلال النهار ليست معتادة هناك، وأن حصص التدريب اليومية جعلت الالتزام بالمواعيد صعبًا، حتى على مستوى حضور التدريبات.
واختتم بأن الأموال الضخمة قد تكون نقطة قوة، بشرط دعمها بعناصر أساسية يومية مثل الانضباط والصرامة والقدرة على تنفيذ خطة العمل داخل الملعب.



