على طريقة كرة اليد.. النصر يتعثر في الرمق الأخير
على طريقة كرة اليد.. النصر يتعثر في الرمق الأخير، بعد أن تحوّلت رمية تماس عادية في الدقائق الأخيرة إلى لقطة موجعة لجماهير الفريق. الدفاع استقبل هدفاً قاتلاً بدأ من «يد إلى يد»، وانتهى داخل الشباك وسط ارتباك واضح في التمركز.
المصدر الإعلامي الذي نقل تفاصيل الواقعة أكد أن كرة التماس نُفذت بسرعة، ثم تنقلت بين أكثر من لاعب بسهولة ملفتة. في النهاية وصلت إلى منطقة الجزاء قبل أن يُسجل منها هدف التعادل.
تفاصيل لقطة هدف التعادل من كرة تماس
الجماهير رأت أن ما حدث لم يكن بحاجة إلى هذا الكم من الارتباك، لأن الهجمة انطلقت من كرة مباشرة وبدا أنها قابلة للإيقاف منذ بداية تنفيذها قرب خط التماس. إلا أن التغطية والتعامل مع الكرة البسيطة في اللحظات الحاسمة لم يكونا بالمستوى المطلوب.
وأعاد المشهد تساؤلات واسعة حول التركيز الدفاعي، ومدى جاهزية المدافعين لمنع نقل الكرة بسرعة داخل العمق. كما سلّط الضوء على أهمية التحول السريع بعد استلام الكرة، خصوصاً حين تكون المباراة في الرمق الأخير.
لاجامي في واجهة المشهد
ارتبط اسم المدافع علي لاجامي بلقطة الهدف، بعد أن اعتبرها كثيرون «قاتلة» ليس فقط لتوقيتها، بل لطبيعة اللعبة التي كان يمكن قطعها مبكراً. الهدف جاء من تحرك متسلسل بدأ من رمية يد وانتهى بهدف أربك حسابات التغطية.
غضب نصراوي وتقييم لفقدان نقطتين
تفاعلت الجماهير النصراوية بغضب واسع عبر المنصات، معتبرة أن الفريق خسر نقطتين بطريقة لا تليق بفريق ينافس على القمة. وتحديداً أن الهدف لم يأتِ من هجمة مركبة أو مهارة فردية، بل من كرة تماس مباشرة قلبت المعادلة.
وتُظهر الواقعة أن مباريات المنافسة على الصدارة تُحسم أحياناً بالتفاصيل الصغيرة، وأن استقرار الفريق خلف الكرة وترتيب التمركز في الثواني الأخيرة قد يكون الفارق بين الفوز والتعادل.



