الكرة العالمية

توقعات هنري لكأس العالم 2026.. فرنسا مرشحة وخصوم أقوى

توقعات هنري لكأس العالم 2026 جاءت على لسان النجم الفرنسي السابق تييري هنري، حيث شدد على أن منتخب فرنسا يملك كل المقومات التي تضعه ضمن دائرة المرشحين بقوة للقب. وأضاف أن وصول «الديوك» إلى نهائي النسختين الأخيرتين يعزز مكانتها ويجعلها قادرة على المنافسة حتى النهاية.

وفي المقابل، رفض هنري التقليل من قدرات الأرجنتين، حاملة لقب كأس العالم، مؤكداً أن خطورتها لا تنبع من الاسم فقط بل من جودة عناصرها. وفي مقدمة هؤلاء ليونيل ميسي، الذي يظل عاملاً حاسماً قد يحسم التفاصيل في أي مباراة.

هنري يوازن بين قوة فرنسا وضرورة احترام الأرجنتين

يرى تييري هنري أن المنافسة في كأس العالم لا تعني الاكتفاء بالقوة الورقية، بل تتطلب جهوزية تكتيكية وعمقاً في التشكيلة. لذلك شدد على أن فرنسا لن تكون وحدها في دائرة الصراع، وأن الأرجنتين قادرة على العودة بقوة رغم ضغوط الدفاع عن اللقب.

أسلوب إسبانيا ومفاتيح البرتغال ضمن توقعات هنري

تطرق هنري أيضاً إلى منتخبات يرى أنها مرشحة للأدوار المتقدمة، أبرزها إسبانيا، معتبراً أن أسلوبها يقوم على الاستحواذ والهوية الكروية المستمرة مهما تبدلت الأسماء. واعتبر أن اختراق هذا النموذج ليس أمراً سهلاً، حتى أمام الفرق الكبيرة.

كما أشاد هنري بمنتخب البرتغال، خصوصاً في خط الوسط الذي يضم عدداً من اللاعبين الموهوبين قادرين على صناعة الفارق. وأشار إلى أن القوة الهجومية التي يمثلها كريستيانو رونالدو تمنح البرتغال دفعة خاصة في مراحل خروج المغلوب.

منتخبات قد تقلب التوقعات: إنجلترا والبرازيل وألمانيا الشابة

ومن خلال توقعاته لكأس العالم 2026، أكد هنري أن دائرة المنافسة لا تقتصر على القوى التقليدية فقط. فقد ذكر إنجلترا والبرازيل وألمانيا، مع تركيز خاص على نسختها الشابة التي قد تستفيد من اندفاعها لتجاوز التوقعات.

ولم يغفل هنري منتخبات أخرى قد تصنع المفاجأة، مثل النرويج، إلى جانب الإشارة إلى أن التحدي قد يكون أكبر من مجرد مستوى الفريق في التصنيف.

السنغال.. ممثل أفريقي مرشح لخطوة كبيرة

وتوقف هنري عند منتخب السنغال باعتباره من أبرز ممثلي القارة الأفريقية القادرين على الظهور بقوة في البطولة. وأوضح أن وجود لاعبين مؤثرين وروح تنافسية مرتفعة قد يمنح «أسود التيرانغا» فرصة حقيقية للوصول لأبعد مما يتوقعه البعض.

وبذلك، تصبح توقعات هنري لكأس العالم 2026 أكثر اتساعاً لتشمل احتمال صعود منتخب أفريقي للمنافسة على الأدوار الحاسمة، بما يضيف عنصر التشويق للنسخة المقبلة.

عوامل حاسمة تحدد المسار.. الإصابات والقرعة وجدول المباريات

واختتم هنري تصريحاته بالتأكيد أن مفاجآت كأس العالم تظل حاضرة دائماً، وأن النتائج لا تتوقف على جودة الفرق فقط. إذ تلعب الإصابات والقرعة وجدول المباريات دوراً مهماً في تشكيل مسار كل منتخب نحو اللقب.

وبينما تستعد البطولة للانطلاق في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يظل الطريق إلى الكأس مفتوحاً على احتمالات متعددة، وهو ما يعكس أن كأس العالم 2026 قد يحمل مفاجآت على مستوى المنافسات الكبرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى