مفوضية أوروبية تتهم FIFA بالابتزاز في تذاكر المونديال
مفوضية أوروبية تتهم FIFA بالابتزاز في تذاكر المونديال، بعد موجة انتقادات واسعة من مشجعي كرة القدم في أوروبا. رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو أوضح أن فيفا يعمل وفق قواعد محلية في الولايات المتحدة تسمح بإعادة بيع التذاكر بأسعار أعلى.
وأكد إنفانتينو أن الأرقام المتداولة لا تعكس سعر البيع الأصلي، وإنما ترتبط بسوق إعادة البيع. ولفت إلى أن ارتفاع الأسعار يأتي نتيجة حجم الطلب الكبير على البطولة التي تقام في نيويورك.
شكوى رسمية واتهامات بالتسعير المبالغ فيه
تقدمت منظمة مشجعي كرة القدم في أوروبا بشكوى رسمية إلى المفوضية الأوروبية، اعتراضاً على ما اعتبرته مبالغة في تسعير تذاكر كأس العالم للأندية أو المونديال حسب التناول الإعلامي. ووصف المشجعون الأسعار بأنها «ابتزازية» مقارنة ببدائل التذاكر في أسواق رياضية أخرى.
عروض إعادة البيع وتجاوزات صادمة لأسعار التذاكر
وزاد الجدل بعد تداول عروض لإعادة بيع تذاكر نهائي البطولة المقرر في نيويورك، بأسعار وصلت إلى أكثر من مليوني دولار للتذكرة الواحدة. ويؤكد إنفانتينو أن هذه الأرقام تخص إعادة البيع لا القيمة الأصلية التي حددتها الجهات المنظمة.
وأشار رئيس FIFA إلى أن سعر تذكرة نهائي 2026 سيكون بنحو 11 ألف دولار كحد أقصى، مقارنة بسعر تذكرة نهائي كأس العالم 2022 في قطر الذي لم يتجاوز 1,600 دولار. واعتبر إنفانتينو أن الزيادة «مبررة» في ظل تطور صناعة الترفيه عالمياً.
الطلب القياسي يفسر الارتفاع
أكد إنفانتينو أن FIFA تلقت أكثر من 500 مليون طلب على التذاكر، وهو رقم قياسي مقارنة بدورات سابقة. ويرى أن هذا الضغط على التذاكر ينعكس مباشرة على أسعار السوق، خاصة في ظل الاهتمام الواسع بالنهائي.
ورغم ذلك، شدد على أن نحو 25% من تذاكر دور المجموعات طرحت بأقل من 300 دولار. وقال إن هذا المستوى يظل تنافسياً مقارنة بأسعار الفعاليات الرياضية الكبرى في الولايات المتحدة.
إنفانتينو: السوق تحدد القيمة وليس الجهة المنظمة
وأوضح إنفانتينو أن بيع التذاكر بأسعار منخفضة قد يؤدي إلى إعادة بيعها بأسعار أعلى، لأن حركة السوق هي التي تحدد القيمة الفعلية. وبذلك، تمضي FIFA في تفسير الفارق بين السعر الرسمي والأسعار المتداولة على منصات إعادة البيع.
من يملك السيطرة على الأسعار؟
تظل القضية مفتوحة مع استمرار التدقيق الأوروبي في آليات التسعير وإعادة البيع. وبينما يرى إنفانتينو أن الطلب الكبير يبرر الفروقات، تعتبر المفوضية أن الاتهامات تتعلق بمدى عدالة التسعير وتأثيره على جماهير أوروبا.



