برشلونة يستعيد الصدارة: مكاسب الفريق أكبر من الفوز قبل هدية ريال مدريد
استعاد الفريق الكتالوني صدارة ترتيب الدوري الإسباني عقب تغلبه على ضيفه ليفانتي بنتيجة هدفين دون رد في المواجهة التي احتضنها ملعب كامب نو. أظهر برشلونة أداءً فنيًا شاملاً، حيث أصبحت خطورة الفريق داهمة للخصوم من مختلف الاتجاهات وبأقدام لاعبين غير متوقعين.
ضربة البداية بأقدام الموهبة الشابة
في الدقيقة الرابعة، افتتح الشاب مارك بيرنال التسجيل لبرشلونة عقب تلقيه تمريرة حاسمة من إريك جارسيا. هذا الهدف المبكر منح الفريق الكتالوني أريحية كبيرة في تدوير الكرة والسيطرة على وسط الملعب، في ظل تراجع دفاعي واضح من لاعبي ليفانتي.
القائد دي يونج يعزز التفوق الكتالوني
واصل برشلونة ضغطه المستمر، وفي الدقيقة 32، عاد الهولندي فرينكي دي يونج ليعزز التقدم بالهدف الثاني. استغل دي يونج عرضية متقنة من جواو كانسيلو لينقض عليها ويسكنها الشباك. يعكس هذا الهدف قيمة الزيادة العددية للاعبي الوسط في المهام الهجومية، مما أحدث ارتباكًا في دفاع الخصم.
أرقام استثنائية لثنائي الوسط والارتكاز
قدم مارك بيرنال مباراة مميزة بدقة تمريرات بلغت 100% (47 من 47)، مع سبع مساهمات دفاعية ناجحة. أما فرينكي دي يونج، فكان ضابط الإيقاع بلمسه الكرة 88 مرة وتقديمه 81 تمريرة بدقة 99%، مما جعله الأكثر تأثيرًا في بناء اللعب.
غياب المهاجمين وحضور المدافعين في الصناعة
كانت المساهمات التهديفية في المباراة قادمة من خارج الخط الأمامي. فشل روبرت ليفاندوفسكي في هز الشباك، بينما لعب المدافعون دورًا محوريًا؛ حيث صنع إريك جارسيا الهدف الأول وجواو كانسيلو التمريرة الحاسمة للهدف الثاني. هذا التوزيع في المهام يجعل مراقبة مفاتيح لعب برشلونة مهمة شبه مستحيلة.
أربيلوا في مهب الريح واستعادة بيدري
بينما كان برشلونة يحتفل، عانى ريال مدريد تحت قيادة أربيلوا أمام أوساسونا، مما فتح الباب لبرشلونة للانقضاض على القمة. كما زادت مكاسب برشلونة باستعادة خدمات النجم بيدري، الذي أعاد التوازن لخط الوسط، بالإضافة إلى الحفاظ على نظافة الشباك بفضل تألق الحارس جوان جارسيا.
بيت القصيد
برشلونة اليوم منظومة فنية متكاملة تلاشت فيها الفوارق بين المدافع والمهاجم. نجاح هانزي فليك في تحويل لاعبي الوسط والأظهرة إلى أسلحة هجومية فتاكة هو الرسالة الأقوى الموجهة إلى أربيلوا.




