جواو كانسيلو: ليفانتي نقطة تحول ينتظرها برشلونة والهلال
شهدت مباراة برشلونة وليفانتي تألقًا لافتًا من الظهير البرتغالي جواو كانسيلو، حيث قدم أداءً استثنائيًا ساهم في فوز فريقه بهدفين دون رد على ملعب كامب نو. هذا الانتصار لم يعزز صدارة برشلونة للدوري الإسباني فحسب، بل سلط الضوء على الدور المحوري الذي يلعبه كانسيلو في الفريق.
درس تكتيكي من كانسيلو لأليخاندرو بالدي
قدم جواو كانسيلو مباراة استثنائية، يمكن اعتبارها درسًا عمليًا لزميله الشاب أليخاندرو بالدي في كيفية استغلال الجبهة اليسرى هجوميًا ودفاعيًا. ظهر كانسيلو كرأس حربة في هذه الجبهة، ولمس الكرة 105 مرة، مع يقظة دفاعية عالية أظهرها في الدقيقة العاشرة. لم يتوقف دوره عند هذا الحد، بل كان صانع الهدف الثاني بتمريرة رائعة إلى فرينكي دي يونج في الدقيقة 32. سجل كانسيلو 3 تمريرات مفتاحية، وصنع فرصتين، وأرسل 5 عرضيات دقيقة، مؤكدًا تفوقه النوعي.
نهاية الشكوك وبداية عصر جديد لكانسيلو
جاء هذا الأداء ليطوي صفحة الشكوك حول مستقبل جواو كانسيلو مع برشلونة. بعد دقائق مشاركة محدودة في بداية الموسم، أثبت البرتغالي أنه قائد حقيقي فوق أرضية الميدان. هذا التألق يمثل نقطة تحول مهمة ليس لبرشلونة فقط، بل لنادي الهلال السعودي الذي يراقب اللاعب المعار عن كثب. استعادة كانسيلو لبريقه ترفع من قيمته السوقية وتجعل قرار التعاقد معه مطلبًا جماهيريًا وإداريًا.
تألق يعزز برشلونة ولكن..
يحل تألق كانسيلو مشكلة كبيرة لخط دفاع برشلونة، ويوفر ملايين يمكن استغلالها في دعم مراكز أخرى تحتاج لتدعيم في الصيف. ومع ذلك، تبقى ذاكرة جماهير برشلونة تحتفظ بأخطائه الساذجة في فترته الأولى، مما يثير بعض القلق بشأن استمراريته.
خلاصة الأداء: عودة الأسطورة
الأداء الذي قدمه جواو كانسيلو أمام ليفانتي هو الرد الأمثل على المشككين. لم يكن مجرد لاعب لسد الثغرة، بل كان المحرك الذي أعاد الروح لهجوم برشلونة. هذا المستوى يجعله ضرورة فنية، ويضع أليخاندرو بالدي في موقف حرج، حيث سيواجه منافسة قوية على مركزه.



