اتهامات عنصرية جديدة تطارد بنفيكا.. وصورة لوكيباكيو تثير الجدل
تواجه نادي بنفيكا اتهامات عنصرية جديدة، تلاحقه بعد واقعة فينيسيوس وبريستياني الأخيرة. هذه المرة، تدور الشبهات حول إعلان للنادي ظهر فيه اللاعب البلجيكي دودي لوكيباكيو. يأتي هذا الإعلان المثير للجدل بعد أيام قليلة من واقعة زميله فينيسيوس جونيور.
إعلان بنفيكا المثير للجدل
بعد أربعة أيام من أزمة فينيسيوس، وجد بنفيكا نفسه في قلب الانتقادات مجدداً. السبب هذه المرة هو إعلان ترويجي لقمصان الفريق الجديدة، حيث ظهر اللاعب دودي لوكيباكيو في مشهد يظهره متخفياً ويتسلل للحصول على القمصان. الإعلان أظهره كـ”لص” يحاول تجنب رجال الأمن.
اتهامات عنصرية جديدة ضد بنفيكا
اعتبر قطاع من الجماهير أن اختيار لوكيباكيو، اللاعب الأسمر، وتصويره كـ”لص” يركض وراءه رجال أمن بيض، هو رسالة عنصرية مقصودة. انتشرت الانتقادات على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اتهم البعض النادي بالتحيز والتمييز على أساس اللون.
التاريخ لا يرحم: اتهامات عنصرية سابقة
ليست هذه المرة الأولى التي يواجه فيها بنفيكا اتهامات بالعنصرية. قبل مباراة ريال مدريد، نشر النادي صورة لهداف الفريق فينيسيوس جونيور وزميله مبابي، مع صورة لاعب آخر وحقيبة عليها رسومات لثلاثة قرود. اعتبر البعض هذه الصورة إشارة عنصرية، لكن النادي أوضح أنها تتعلق بالحكمة اليابانية الشهيرة “لا أرى.. لا أسمع.. لا أتكلم”.
تؤكد هذه الحوادث على حساسية القضايا العنصرية في عالم كرة القدم، وضرورة توخي الحذر من قبل الأندية ووسائل الإعلام في التعامل مع مثل هذه القضايا. يبقى الأمل معقودًا على أن تكون الأندية أكثر وعيًا وتجنب أي ممارسات قد تثير حساسيات أو اتجاهات عنصرية.




