إدين دجيكو: هداف شالكة الشاب الذي هرب من الهبوط
إدين دجيكو: مسيرة أسطورية مستمرة
في عالم كرة القدم، يبرز اسم إدين دجيكو كنموذج للاعب استثنائي، فهو على وشك بلوغ عامه الأربعين، لكن شغفه باللعب لا يزال متقداً. بعد مسيرة حافلة مع عمالقة الأندية الأوروبية مثل إنتر، روما، مانشستر سيتي، فولفسبورج، فنربخشه، وفيورنتينا، كان من المتوقع أن يبحث دجيكو عن نهاية هادئة لمسيرته. إلا أن دجيكو، بخلاف المتوقع، اختار تحدياً جديداً.
رحلة غير متوقعة في عام 2023
بدأت رحلة دجيكو الجديدة بانتقاله إلى فنربخشه التركي بعد انتهاء عقده مع إنتر ميلان. هناك، قدم أداءً قوياً بتسجيل 46 هدفاً وصناعة 18 آخر في موسمين. لم تدم تجربته مع العملاق التركي طويلاً، حيث عاد إلى إيطاليا للانضمام إلى فيورنتينا.
صعوبات في فيورنتينا
لم تسر الأمور كما خطط لها دجيكو في فيورنتينا. سجل هدفين فقط في 18 مباراة بمختلف المسابقات، وفشل في هز الشباك في الدوري الإيطالي. وسط تراجع نتائج الفريق، ترددت أنباء عن خلافات داخلية، مما دفع دجيكو لاتخاذ قرار الرحيل.
مفاجأة الانتقال إلى شالكه
في خطوة مفاجئة، انتقل إدين دجيكو إلى شالكه الألماني مجاناً في يناير الماضي. على الرغم من تراجع راتبه بشكل كبير مقارنة بعقده السابق، إلا أن اللاعب أظهر احترافية عالية. أكدت مصادر إعلامية أن راتبه لا يتجاوز 400 ألف يورو سنوياً مع المكافآت، وهو مبلغ زهيد مقارنة بما كان يتقاضاه.
تأثير فوري على شالكه
لم يتردد دجيكو في إثبات قيمته فور وصوله. سجل في مباراته الأولى ضد كايزرسلاوترن، وأسهم بأهداف وصناعات في مبارياته الخمس الأولى. أصبح وجوده عاملاً حاسماً في تصدر شالكه لترتيب دوري الدرجة الثانية الألماني.
شعبية جارفة وتأثير اقتصادي
لم يقتصر تأثير دجيكو على الملعب، بل امتد ليشمل الجانب التجاري. شهدت مبيعات قمصانه تجاوز 10 آلاف قطعة، مما جمع للنادي حوالي 350 ألف يورو. تعكس شعبيته الكبيرة تصرفاته، حيث شوهد وهو يحتفل مع الجماهير في المدرجات بعد أحد الانتصارات.
قدوة في الملعب وخارجه
يُعد دجيكو قدوة حقيقية للاعبين الشباب، فهو أول من يصل إلى التدريبات ويُصر على الاعتناء بأدواته بنفسه. في ظل وجود لاعبين مثل لوريس كاريوس، يمثل دجيكو إضافة نوعية لشالكه. يبقى السؤال المعلق حول مستقبله بعد نهاية عقده الحالي، هل سيقود الفريق في البوندسليجا أم يبدأ رحلة جديدة؟




