الكرة العالمية

إنتر ميامي ضد لوس أنجلوس: ميسي غاضب وإصابة في افتتاح الدوري الأمريكي

إنتر ميامي ضد لوس أنجلوس: انطلقت منافسات موسم 2026 من الدوري الأمريكي لكرة القدم بمواجهة مثيرة بين إنتر ميامي ولوس أنجلوس، لكنها انتهت بخسارة قاسية لكتيبة ليونيل ميسي بثلاثية نظيفة.

افتتح إنتر ميامي موسمه الجديد بالهزيمة أمام لوس أنجلوس، وسط أداء مخيب للآمال من الفريق بأكمله. سجل أهداف أصحاب الأرض دافيد مارتينيز، دينيس بوانجا، وناثان أورداز، مما رسم لوحة الهزيمة على وجوه لاعبي إنتر ميامي.

أداء هجومي باهت وفرص ضائعة

بدا إنتر ميامي وكأنه عاد إلى عصور ما قبل وصول ليونيل ميسي، حيث افتقد الفريق للانسجام الهجومي. واجه ميسي صعوبة في ربط اللعب مع زملائه، وشهدت المباراة تمريرات خاطئة وإهداراً لفرص واعدة.

سدد ميسي أربع تسديدات على مدار اللقاء، لكنها لم تجد طريقها إلى الشباك، في ظل غياب الفعالية الهجومية للفريق ككل. لم ينجح إنتر ميامي في خلق سوى فرصة خطيرة وحيدة طوال المباراة.

رودريجو دي بول تحت المجهر

عانى الوسط الأرجنتيني رودريجو دي بول من أداء متذبذب خلال المباراة، حيث ارتكب العديد من الأخطاء التي فقد الفريق على إثرها السيطرة على منطقة المناورات. كشفت أخطاؤه عن ثغرات في خط الدفاع.

مقارنة بزميله يانيك برايت، فإن دي بول فقد الكرة ضعف عدد المرات التي فقدها زميله الإيطالي. ويأتي هذا الأداء المخيب بعد أن كلف دي بول خزينة النادي 15 مليون يورو لضمه من أتلتيكو مدريد.

انتقدت بعض المصادر الإعلامية أداء دي بول بشدة، واصفة إياه بـ “فيلم رعب”، خاصةً بالنظر إلى قيمة الصفقة وعدم توافق مستواه مع التوقعات.

إصابة ميسي في الرقبة

تعرض ليونيل ميسي لإصابة في الرقبة خلال الشوط الثاني من المباراة، وذلك بعد تدخل مشترك في الدقيقة 58. ورغم أن الإصابة لم تستدع استبداله، إلا أنه بدا متألماً وظهر ممسكاً برقبته.

أثارت هذه الإصابة قلق الجماهير، خاصةً مع اقتراب موعد استحقاقات الفريق الهامة. لم تؤثر الإصابة بشكل مباشر على استمراره في الملعب، لكنها تركت علامات استفهام حول مدى جاهزيته.

غضب ميسي ودور سواريز “الحكيم”

بعد صافرة النهاية، وعلى الرغم من مرارة الهزيمة، حرص ميسي على الروح الرياضية تجاه لاعبي الخصم. لكن الهدوء لم يستمر بعد دخول الممر المؤدي لغرف الملابس.

انتشر فيديو يظهر فيه ميسي غاضباً ومحاولاً العودة إلى أرض الملعب، بينما كان زميله لويس سواريز، المعروف بعصبيته، يحاول تهدئته. هذا المشهد عكس عمق استياء النجم الأرجنتيني.

وفقاً لمصادر إعلامية، فإن غضب ميسي يعود إلى قرارات تحكيمية أثرت على نتيجة المباراة، مما جعله يتحمل المسؤولية عن الهزيمة.

في المقابل، اعترف المدرب ماسكيرانو بأن لوس أنجلوس استحق الفوز، مؤكداً على حقيقة النتيجة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى