الكرة الاسبانية

فينيسيوس جونيور: روح رونالدو القتالية تتجسد في ريال مدريد وليس مبابي

فينيسيوس جونيور يواصل إثبات نفسه كقلب ريال مدريد النابض ووريث شرعي لروح كريستيانو رونالدو القتالية. في مباراة ريال مدريد الأخيرة ضد أوساسونا، والتي انتهت بالهزيمة 1-2، تجلى هذا بوضوح في أداء اللاعب البرازيلي.

الانفجار العاطفي: فينيسيوس يتشبه برونالدو

في الدقيقة 42 من الشوط الأول، شهدنا لقطة لخصت واقع ريال مدريد. قام فينيسيوس بضغط انفرادي على دفاع أوساسونا، بينما اكتفى زملاؤه بالوقوف دون مساندة. هذا المشهد أعاد إلى الأذهان أداء كريستيانو رونالدو في الكلاسيكو عام 2011، حيث كان يركض وحيدًا غاضبًا من سلبية زملائه.

هذه اللقطة تؤكد أن فينيسيوس يمتلك شخصية رونالدو الصدامية والعاطفية، التي لا تقبل الاستسلام. إنه يقاتل بشغف ويظهر مشاعره بصدق على أرض الملعب.

التباين بين العاطفة والبرود التسويقي

يظهر فينيسيوس كنسخة طبق الأصل من كريستيانو رونالدو في الجوانب النفسية. حياته في الملعب مليئة بالمشاعر، ويمكن استثارة غضبه بسهولة، تمامًا كما كان حال رونالدو في بداياته.

على النقيض، يبدو كيليان مبابي كشخصية باردة ومصطنعة، تسعى للنجاح التجاري. مبابي يفتقد للشرارة الروحية التي يتميز بها فينيسيوس، والتي تشعر بها جماهير ريال مدريد.

أرقام فينيسيوس تتفوق على مبابي

تؤكد إحصائيات المباراة تفوق فينيسيوس. لمس الكرة 68 مرة، وأتم 32 تمريرة صحيحة من أصل 38 بنسبة 84%. سدد 5 كرات على المرمى، وكاد أن يسجل هدفًا لولا براعة الدفاع.

في المقابل، قدم مبابي أداءً مخيبًا، لم ينجح في أي مراوغة، وأضاع فرصة محققة، وفقد الكرة 12 مرة. هذه الأرقام توضح أن فينيسيوس هو من يحمل العبء الهجومي، بينما يكتفي مبابي بالحضور الشكلي.

خلاصة: فينيسيوس هو مستقبل ريال مدريد

أثبتت مباراة أوساسونا أن فينيسيوس جونيور هو القلب النابض لريال مدريد والوريث الحقيقي لروح كريستيانو رونالدو. إنه المحارب الذي يحترق من أجل الشعار.

على عكس مبابي، الذي لا يزال يطارد ظلًا تسويقيًا، يظهر فينيسيوس الانتماء الحقيقي من خلال العمل الجاد والقتال داخل الملعب. إنه الرقم الصعب في معادلة ريال مدريد المستقبلية، والقادر على حمل إرث العظماء بصدق واقتدار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى