الكرة الاوروبية

كالولو يرد على اعتذار باستوني: “مؤسف” بعد طرد يوفنتوس أمام إنتر

كالولو يعلق على واقعة باستوني

أعرب بيير كالولو، مدافع يوفنتوس، عن خيبة أمله بعد تعرضه للطرد المثير للجدل أمام إنتر ميلان. جاء الطرد بعد حصوله على بطاقة صفراء ثانية بسبب تدخل اعتبره حكم المباراة يستدعي ذلك على أليساندرو باستوني. أصر باستوني على أن كالولو قد جذبه من قميصه، مما أدى لسقوطه. إلا أن الإعادات التلفزيونية لم تؤكد وجود احتكاك كافٍ.

بعد المباراة، حاول باستوني تهدئة الأجواء بالاعتذار عن المبالغة في رد فعله. لكن كالولو، الذي بدا عليه الانزعاج، فضل التركيز على المستقبل. “لم أرَ ما قاله، المباراة انتهت وعلينا أن ننظر للأمام. أقول فقط إن هذا مؤسف”، صرح المدافع، مشيراً إلى تأثر إيقاعه وزخم الفريق بهذا القرار.

ليلة صعبة في إسطنبول

لم تكن عودة كالولو إلى التشكيلة الأساسية ليوفنتوس موفقة، حيث تعرض الفريق لهزيمة قاسية أمام غلطة سراي في دوري أبطال أوروبا. عانت دفاعات اليوفي أمام ضغط الفريق التركي، وبدت هشة بشكل غير معتاد. كان أداء الفريق في الخلفية تناقضاً صارخاً مع انضباطه المعهود.

وعن أسباب الانهيار، أشار كالولو إلى الأخطاء الفردية. “الأهداف تأتي دائماً من أخطائنا. بالنسبة لي، كان الشوط الثاني هو الأصعب، فمع البطاقة الحمراء، لا يجب أن نسمح بكل هذه الفرص”. وأضاف: “نحتاج لفهم ما حدث جيداً، علينا التركيز بسرعة لأن هناك مباريات قادمة”.

رفض الاستسلام للإرهاق

مع تزايد ضغط المباريات، دارت تساؤلات حول تأثير الإرهاق على أداء يوفنتوس. لكن كالولو رفض استخدام الإرهاق كعذر للهزيمة. وأكد أن ارتداء قميص يوفنتوس يتطلب مرونة عالية بغض النظر عن الجدول الزمني.

“لا، لا يمكنك التذرع بالإرهاق عند خوض مباراة في دوري أبطال أوروبا”، قال كالولو بحزم. وأضاف: “هكذا سارت الأمور الليلة، من الصعب فهم ما حدث، لكن علينا أن نرفع رؤوسنا ونبذل جهداً أفضل”.

نظرة على مستقبل البيانكونيري

الهزيمة في إسطنبول وضعت يوفنتوس أمام تحديات كبيرة قبل مباريات الملحق. ورغم الجدل المحيط بواقعة إنتر وخيبة أمل مباراة غلطة سراي، يبقى كالولو واثقاً من قدرة الفريق على العودة بقوة. يركز اللاعب على أن يكون أداؤه على أرض الملعب هو ما يحدد هويته، وليس العناوين الخارجة عن نطاق الملعب.

في ظل هذه الفترة الصعبة، يعد دمج كالولو في قلب الدفاع أمراً حاسماً. سيحتاج البيانكونيري إلى رباطة جأش كالولو وقيادته لتثبيت خط الدفاع الذي وجد نفسه تحت ضغط كبير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى