الكرة الاوروبية

كيفن دي بروين يقترب من العودة: نهاية مرحلة إعادة التأهيل الطويلة

رحلة دي بروين من أنتويرب إلى الدوري الإيطالي

يقترب النجم البلجيكي كيفن دي بروين، لاعب مانشستر سيتي السابق، من العودة إلى الملاعب بعد انتهاء مرحلة إعادة التأهيل الطويلة من إصابة تعرض لها في 25 أكتوبر. تعرض دي بروين لإصابة خطيرة في العضلة ذات الرأسين بفخذه الأيمن خلال مباراة حاسمة ضد إنتر، مما أبعده عن الملاعب لمدة 116 يومًا. خضع لعملية جراحية في أنتويرب وقضى الأشهر الماضية في عيادة متخصصة ببلجيكا.

من المتوقع عودة دي بروين إلى إيطاليا نهاية هذا الأسبوع، وفقًا لمصادر إعلامية. سيلتقي بزملائه في الفريق يوم الاثنين، لكن موعد مشاركته الفعلية مع المجموعة أو ظهوره في المباريات لا يزال غير محدد. تأتي عودته متزامنة مع عودة زميله في المنتخب روميلو لوكاكو، الذي تعافى بالفعل وشارك في المباريات.

يشترك دي بروين ولوكاكو في هدف استعادة لياقتهما الكاملة لقيادة نابولي في الدوري الإيطالي والتأهل لكأس العالم 2026. بالنسبة لدي بروين، الذي سيبلغ 35 عامًا قريبًا، يمثل مونديال 2026 فرصة أخيرة لتحقيق المجد العالمي.

دي بروين: القطعة المفقودة لكونتي في دوري أبطال أوروبا

على الرغم من عودة لوكاكو، إلا أنه لا يزال يبحث عن أفضل مستوياته. يواجه دي بروين تحديًا مشابهًا بعد غياب دام أربعة أشهر. وجوده في غرفة الملابس يمثل دفعة معنوية قوية، لكن النادي يتبنى نهجًا حذرًا في إعادته. تمامًا مثل حالة لوكاكو، الصبر هو المفتاح لضمان عودة دي بروين بكامل قوته.

عندما يستعيد دي بروين إيقاعه وقوته، سيصبح سلاحًا فتاكًا في يد المدرب كونتي. يدخل نابولي حاليًا المرحلة الحاسمة من الموسم، حيث يسعى لضمان مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا. لقد تغير مشهد نابولي بشكل كبير خلال غياب دي بروين، حيث لم يعد الفريق ينافس على جميع الجبهات.

دفعة أخيرة لأوروبا وكأس العالم

يظل الهدف الرئيسي لدي بروين هو إنهاء الموسم بقوة والمساهمة في عودة نابولي إلى النخبة الأوروبية. صرح دي بروين سابقًا عن أمله في العودة قريبًا، وهذا التفاؤل أصبح حقيقة مع اقتراب عودته للتدريبات الكاملة. يدرك دي بروين أن الوقت المتبقي له ضيق لإثبات جاهزيته للمدربين قبل البطولة الصيفية.

تأتي عودة دي بروين في وقت حرج لنابولي، الذي عانى مؤخرًا من إصابات متعددة، أبرزها إصابة المدافع أمير رحماني. لطالما أكد كونتي على أهمية القيادة والجودة الفنية في خط الوسط، وهي صفات يمتلكها دي بروين بكثرة. مع دخول مرحلة التعافي النهائية، من المتوقع إدماجه تدريجيًا في الفريق الأول.

مطاردة الشفق الذهبي في نابولي

تُعد قصة موسم دي بروين مثالًا على المرونة. على الرغم من اقترابه من سن الـ 35، شكك الكثيرون في قدرته على التأقلم مع نظام كونتي الذي يتطلب ضغطًا عاليًا. ومع ذلك، فإن العمل الذي قام به في أنتويرب يثبت استعداده. مع اقتراب نهاية سباق الدوري الإيطالي والتأهل الأوروبي، قد يكون دي بروين، بكامل لياقته وأدائه، هو العامل الحاسم. عودة اللاعب المبدع أصبحت وشيكة، وتأتي في وقت مثالي لمشجعي نابولي للسعي نحو إنهاء موسم صعب بنجاح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى