كلوي كيلي: أسطورة أرسنال وإنكلترا تبني زخمها لاستعادة موسمها
كلوي كيلي، الأيقونة المتألقة لفريق Lionesses وأرسنال، تبدو مستعدة لإنقاذ موسمها الذي عكرته الإصابات. بعد تألقها اللافت في بطولة أمم أوروبا 2025، حيث سجلت الهدف الحاسم الذي توج إنجلترا باللقب، تعود كيلي لصفوف فريقها في المرحلة الحاسمة من الموسم.
الصيف الماضي شهد صعود كيلي كبطلة قومية، بعد أدائها المبهر في الأدوار الإقصائية لبطولة أوروبا. هدفها من ركلة جزاء أمام إسبانيا ضمن لقبًا تاريخيًا، مؤكدةً على دورها المحوري مع منتخب الأسود. عودتها الدائمة لأرسنال بعد فترة الإعارة عززت الآمال بموسم استثنائي.
عودة كيلي في الوقت المناسب
حتى الآن، لم تسر الأمور كما هو مخطط لها لكيلي. الإصابات حدت من مشاركتها بشكل كبير، حيث لم تتمكن من اللعب سوى في مباراة واحدة بالدوري الممتاز للسيدات. مع اقتراب نهاية العام، اضطرت للخروج من مباراة إنجلترا ضد غانا بسبب إصابة في الركبة، مما أبعدها عن الملاعب لفترة.
لكن الأمل عاد مع مشاركتها الأخيرة في فوز أرسنال الكبير 4-0 على OH Leuven. أظهرت كيلي لمحات من مستواها المعهود، مساهمةً في تأهل فريقها شبه المؤكد لربع نهائي دوري أبطال أوروبا. هذه العودة تبشر بنهاية موسم قوية للاعبة التي طال انتظار عودتها.
فترة الذروة والبدايات القوية
في مثل هذا الوقت من العام الماضي، كانت كيلي تثبت نفسها كلاعب أساسي. بعد انتقالها المؤقت إلى أرسنال، أثبتت وجودها بسرعة، مساهمةً في تحسين أداء الفريق بشكل ملحوظ.
خلال النصف الثاني من الموسم الماضي، سجلت كيلي هدفين وقدمت خمس تمريرات حاسمة، ما ساهم في وصول أرسنال إلى دوري أبطال أوروبا والفوز باللقب الأوروبي. كانت هذه الأرقام دليلًا على قدرتها على تغيير مجرى المباريات.
صيف أوروبي مميز
بالنظر إلى نهاية موسمها السابق، كان من المتوقع أن تلعب كيلي دور البطولة في يورو 2025. ورغم عدم بدايتها كأساسية في كل المباريات، إلا أنها كانت دائمًا عنصرًا حاسمًا في الأدوار الإقصائية، بتسجيلها وصناعتها للأهداف.
مدربة إنجلترا، سارينا ويجمان، أشادت بقدرة كيلي على التألق تحت الضغط، خاصة في ركلات الترجيح الحاسمة. هذا الثبات الذهني يعزز قيمتها كلاعبه لا غنى عنها.
تحديات الإصابات
بعد الانتقال الدائم إلى أرسنال والتألق الدولي، كان الموسم الحالي يبدو واعدًا. لكن بداية الموسم شهدت تراجعًا بسبب الإصابات، مما حد من مشاركة كيلي وأثر على أدائها.
بعد فترة غياب، عادت كيلي تدريجيًا، لكنها عانت من أجل استعادة كامل لياقتها. تسجيل هدفين وتمريرتين في 12 مباراة قبل إصابتها الأخيرة كان مؤشرًا على صعوبة استعادة إيقاعها.
العودة المنتظرة
الخبر السار هو أن كيلي عادت الآن، في وقت حاسم من الموسم. بدأت تزيد دقائق لعبها تدريجيًا، لتظهر بمستوى مميز في مباراة OH Leuven.
ساهمت كيلي في صناعة هدف، وقدمت تمريرات دقيقة، وأظهرت أداءً دفاعيًا قويًا. هذه العودة تبشر بعودة سريعة لمستواها المعهود.
بناء الزخم للمستقبل
على الرغم من تأجيل بعض المباريات، أمام كيلي فرصة لزيادة دقائق لعبها واستعادة كامل لياقتها قبل فترات التوقف الدولي الهامة. مباريات كأس الاتحاد الأوروبي وكأس الاتحاد الإنجليزي ستوفر بيئة مثالية لذلك.
عودة كيلي تأتي في وقت حساس لمنتخب إنجلترا، الذي يواجه غياب لاعبين أساسيين. إبداع كيلي قد يكون عاملاً حاسمًا في المباريات القادمة.
الاستعداد للتألق
مع اقتراب المباريات الحاسمة في دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي، ستحتاج أرسنال إلى أفضل مستويات كيلي. المنافسة الشديدة في الدوري الممتاز تجعل كل مباراة مهمة.
كيلي لاعبة قادرة على حسم المباريات الكبرى، وهو ما يعلمه جيدًا كل من أرسنال ومنتخب إنجلترا. الآمال معلقة عليها لإثبات قدراتها مرة أخرى في نهاية موسم صعب.
مدربة أرسنال، رينيه سليجرز، أكدت على أهمية عودة كيلي، مشيرة إلى تعطشها للعب ورغبتها في إحداث الفارق. هذا الحماس هو ما يميز اللاعبة ويجعلها عنصرًا ثمينًا للفريق.




