باتريس إيفرا: تنظيف أحذية رونالدو كان مكافأة وليست عبودية!
هل كانت عبودية؟ باتريس إيفرا يوضح مفهوم تنظيف الأحذية في مانشستر يونايتد
في تصريحات حديثة، أثار باتريس إيفرا، اللاعب الفرنسي السابق لمانشستر يونايتد، جدلاً حول ما إذا كان تنظيف لاعبي الأكاديمية لأحذية النجوم الكبار يعتبر عملاً مهيناً. يرى إيفرا أن هذه الممارسة، التي كانت شائعة في جيله، كانت بمثابة “مكافأة” وفرصة لتعلم التفاني المطلوب في عالم كرة القدم الاحترافية.
على النقيض من ذلك، يوضح إيفرا أن لاعبي الأكاديميات اليوم يحظون بامتيازات لا مثيل لها، مثل عقود الأحذية المميزة والمرافق الحديثة. هذا الواقع يختلف تماماً عن الأيام التي كان فيها اللاعبون الشباب يكتسبون الخبرة ويتعلمون الانضباط من خلال مهام بسيطة مثل الاعتناء بأحذية زملائهم الأكبر سناً.
الاختلافات بين الأجيال: مكافأة أم عبودية؟
يشير إيفرا إلى أن ما كان يعتبر في الماضي “مكافأة”، مثل تنظيف أحذية نجوم مثل كريستيانو رونالدو أو روي كين، قد يُنظر إليه اليوم على أنه “عبودية” من قبل الجيل الجديد. ويعزو ذلك إلى الاختلافات في التربية والمجتمع، حيث يحصل اللاعبون الشباب على كل شيء بسهولة.
يؤكد إيفرا أن فيرجسون كان يدرك جيداً كيفية التعامل مع لاعبيه، حيث استخدم أسلوب الضغط الإيجابي لزيادة الدافعية. فعندما قال لإيفرا قبل مباراة هامة ضد ميسي: “إذا لم نتمكن من إيقاف ميسي، سألومك.” هذا الأسلوب، رغم قسوته، كان يحفز إيفرا على تقديم أفضل ما لديه ويجعله يسعى للكمال.
دافع إيفرا المستمر: من كرة القدم إلى MMA
يحتفظ إيفرا بشغفه بالتحدي، حيث يتدرب حالياً خمس ساعات يومياً لاستكشاف عالم الفنون القتالية المختلطة (MMA). يستلهم إيفرا من أفلام بروس لي ورياضة الكيك بوكسينغ التي مارسها في طفولته، ويسعى لدخول الحلبة قريباً.
يصف إيفرا رياضة MMA بأنها ليست مجرد عنف، بل لعبة تعتمد على التقنية والذكاء، حيث تتطلب جلسة تدريب واحدة فيها مجهوداً يعادل لعب مباراة كرة قدم كاملة. هذا الشغف الجديد يعكس رغبته الدائمة في تجاوز حدوده وتحدي نفسه.
رونالدو يواصل مسيرته الأسطورية
في غضون ذلك، يتابع إيفرا عن كثب مسيرة زميله السابق كريستيانو رونالدو، الذي يواصل التألق في الملاعب بعمر 41 عاماً. مع اقتراب رونالدو من تحقيق هدفه الألفي في مسيرته، تستمر التكهنات حول مستقبله، خاصة مع احتمالية مغادرته نادي النصر السعودي.




