كأس العالم 2026: خلاف حول ملعب جيليت يهدد مباريات إنجلترا واسكتلندا
تحديات غير متوقعة تواجه كأس العالم 2026
تتجه الأنظار نحو كأس العالم 2026، ولكن يبدو أن البطولة تواجه عقبات غير متوقعة. فبينما تستعد إنجلترا واسكتلندا للمشاركة، قد تكون مبارياتهما في دور المجموعات معرضة للخطر. يرجع السبب إلى خلاف مالي كبير بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) والسلطات المحلية حول تكاليف ملعب جيليت.
ملعب جيليت: محور الخلاف المالي
من المقرر أن تستضيف ملاعب مختلفة في الولايات المتحدة مباريات البطولة، ومن بينها ملعب جيليت. تخطط اسكتلندا لخوض مباراتيها الافتتاحيتين ضد هايتي والمغرب على الساحل الشرقي للولايات المتحدة. في المقابل، ستواجه إنجلترا غانا في ملعب جيليت الذي يتسع لـ 60 ألف متفرج في ماساتشوستس يوم 23 يونيو.
لكن هذه الخطط قد تتغير بعد اندلاع خلاف حول تكاليف بقيمة 6 ملايين جنيه إسترليني (8 ملايين دولار). تطالب السلطات المحلية في فوكسبورو الفيفا بتغطية هذه التكاليف، والتي تشمل أجور العمال والبنية التحتية المطلوبة خلال البطولة.
مسؤوليات المدن المضيفة وحلول الفيفا
تتحمل المدن المضيفة بشكل عام مسؤولية تغطية تكاليف الشرطة والأمن والحماية طوال فترة كأس العالم. ورغم توفر بعض التمويل الفيدرالي الأمريكي للمساعدة في هذه النفقات، إلا أن المشكلة تكمن في حجم التكاليف الإضافية المطلوبة في ملعب جيليت.
تدعي عائلة كرافت، مالكة فريق باتريوتس والمسؤولة عن إدارة ملعب جيليت، أن الملعب يقع تحت اختصاص الفيفا خلال الحدث. وتشمل هذه الاختصاصات الإشراف على استبدال الأرضية الاصطناعية للملعب بأخرى عشبية جديدة، وهي عملية مكلفة.
الضغط على الفيفا للحصول على الترخيص
يعتقد مجلس فوكسبورو المختار أن الفيفا يجب أن تتحمل المزيد من المسؤوليات المالية. ويصر المجلس على أن ترخيص الترفيه، وهو أمر ضروري لإقامة المباريات الرسمية،




