الكرة العالمية

سيسك فابريغاس لموراتا: غيّر مسارك المهني بعد الطرد المكلف لكومو

جنون موراتا: طرد بسبب انهيار عصبي في مباراة كومو

دخل ألفارو موراتا بديلاً في الدقيقة 57 لمباراة فريقه كومو ضد فيورنتينا، والتي كانت تشير نتيجتها إلى تأخر كومو بنتيجة 2-0. ورغم أن كومو نجح في تقليص الفارق في الدقيقة 77، إلا أن اللحظة الفارقة في المباراة كانت انهيار موراتا العصبي.

في الدقيقة 88، تلقى موراتا بطاقة صفراء، وبعد 60 ثانية فقط، قام بضرب لوكا رانييري برأسه خارج منطقة اللعب، مما أسفر عن حصوله على بطاقة صفراء ثانية وطرد مباشر قبل نهاية اللقاء بدقائق.

فابريغاس يوجه انتقادات حادة لموراتا

عقب المباراة، عبر سيسك فابريغاس، مدرب كومو ولاعب تشيلسي السابق، عن غضبه الشديد من تصرف موراتا. وتساءل فابريغاس عن سبب هذا الطرد غير المبرر في لقاء كان مصيرياً لفريقه.

قال فابريغاس للصحفيين: “الاستفزاز جزء من كرة القدم. من لا يتحمل الاستفزاز عليه أن يغير مهنته”. وأضاف: “إنه لاعب متمرس، وأتوقع منه المزيد، لأن الفارق بين الفوز والخسارة ضئيل للغاية”.

وشدد فابريغاس على عدم تقبله للأعذار، مؤكداً على أهمية التركيز على اللعب الخاص بالفريق وعدم الالتفات لما يقوله الآخرون. كما عبر عن انزعاجه لعدم قدرته على نقل أهمية المباراة للاعبين، مشيراً إلى أن خبرته كلاعب لم تكن كافية.

مسيرة موراتا المهنية بين النجاح والإخفاق

يعتبر ألفارو موراتا لاعباً محترفاً لعب لأكبر الأندية الأوروبية، لكنه غالباً ما عانى من أجل إيجاد مكان ثابت له. بعد فشله في تشيلسي، انتقل موراتا إلى أتلتيكو مدريد.

لعب موراتا سابقاً مع ريال مدريد مقابل 70 مليون جنيه إسترليني، لكنه لم يسجل سوى 24 هدفاً في 72 مباراة. عانى من صعوبة التكيف مع الدوري الإنجليزي، ثم انتقل إلى أتلتيكو مدريد بعد عامين.

حالياً، يلعب موراتا معاراً من ميلان إلى كومو، حيث يلعب كبديل في معظم المباريات. سجل هدفاً واحداً فقط وصنع تمريرتين حاسمتين في 18 مباراة. هذه الأرقام، بالإضافة إلى الطرد الأخير، لا تساعده في تحسين صورته لدى فابريغاس، الذي يرى أن موراتا يجب أن يكون قدوة أفضل في هذه المرحلة من مسيرته.

مستقبل موراتا مع المنتخب الإسباني على المحك

تم استبعاد موراتا من تشكيلة المنتخب الإسباني في أكتوبر الماضي، وهو يواجه صعوبة في استعادة مستواه. هذا يضع آماله في المشاركة بكأس العالم القادمة محل شك.

قاد موراتا منتخب بلاده للفوز ببطولة يورو 2024، وكان استبعاده عن المونديال القادم أمراً مهماً. لكن عليه أولاً إصلاح الأمور مع فابريغاس وكومو للعودة إلى مستواه على مستوى الأندية. يمر موراتا بفترة صعبة، حيث انفصل مؤخراً عن زوجته أليس كامبيلو، مما يزيد من الضغوط عليه داخل وخارج الملعب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى