شركة معادن والهلال: حقيقة دعم صفقة بنزيما أم استخفاف بالجماهير؟
تتزايد التساؤلات حول صفقة انتقال النجم الفرنسي كريم بنزيما من الاتحاد إلى الهلال، حيث ظهرت شائعة جديدة تزعم دعم شركة ‘معادن’ للصفقة بدلاً من الأمير الوليد بن طلال. أثارت هذه الشائعة جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي السعودي، خاصة مع انطلاقة بنزيما المميزة مع الهلال.
بدأ الأمر بعد انقطاع العلاقة بين بنزيما وناديه السابق الاتحاد، ثم انتقاله المفاجئ للهلال. سجل بنزيما هاتريك في مباراته الأولى مع الهلال ضد الأخدود، مما زاد من حجم النقاشات حول الصفقة. على الرغم من عدم تسجيله في مباراة الاتفاق، إلا أن تأثيره الفني على أداء الهلال كان واضحاً، مما يثير الشكوك لدى البعض.
الغضب يزداد مع الانطلاقة المميزة
لم تكن بداية كريم بنزيما مع الهلال عادية، بل كانت استثنائية، مما جعل الحديث عن الصفقة مستمراً. هدفه في مباراة الأخدود، بالإضافة إلى صناعة هدف آخر، عزز من مكانته في الفريق. هذه البداية القوية تغذي روح البحث عن أي تفسير غير رسمي للصفقة.
تأثير بنزيما على الهلال يظهر بوضوح، حيث يقدم أداءً فنياً يختلف عن أي مهاجم برازيلي أو أوروجوياني آخر. هذا التأثير يجعل أي محاولة للتشكيك في الصفقة تبدو أكثر تعقيداً.
الشائعة الجديدة: شركة معادن
ظهرت شائعة حديثة تربط صفقة بنزيما بشركة ‘معادن’، مدعية أن الرابطة هي الداعم الأساسي للصفقة وليس الأمير الوليد بن طلال. يستند مروجو هذه الشائعة إلى تغريدة من حساب دوري روشن السعودي ذكرت: ‘كريم بنزيما لاعبًا لـالهلال، مقدم من شركة معادن’.
أثار هذا التضارب الإعلامي، كما وصفه البعض، تساؤلات حول مصدر الدعم الحقيقي للصفقة. يتساءل البعض عن سبب هذا التناقض بين إعلان الهلال الرسمي ودعم شركة ‘معادن’ المزعوم، مما يدفعهم للتشكيك في شفافية الصفقات.
ما هي الحقيقة؟
تأتي الشائعة حول دعم شركة ‘معادن’ لصفقة بنزيما في سياق محاولات يائسة للتشكيك في الصفقات الكبرى. هذه الطريقة في إعلان الانتقالات ليست جديدة، فقد استخدم حساب دوري روشن نفس الصيغة للإعلان عن انتقالات أخرى مثل يوسف النصيري إلى الاتحاد، وجواو فيليكس وكينجسلي كومان إلى النصر.
يعود السبب في ذلك إلى شراكة بين رابطة الدوري السعودي وشركة ‘معادن’، حيث أصبحت الأخيرة راعياً بلاتينياً للدوري. هذا التعاون يفسر ظهور اسم ‘معادن’ في تغريدات الرابطة كجزء من حملاتها التسويقية.
العقوبات هي الحل
لا يهم إن كانت صفقة بنزيما مدعومة من الرابطة أو من الأمير الوليد بن طلال، بل الأهم هو اتجاه بعض الإعلاميين نحو ‘الاستخفاف بعقول الجمهور’. يسهل خداع الجمهور أحياناً، خاصة وسط الغضب والبحث عن مبررات.
يجب على المسؤولين التدخل لوقف هذه الممارسات التي تثير الرأي العام. أكد الخبير القانوني فهد القحيز أن التشكيك في دعم الأمير الوليد بن طلال لصفقة بنزيما يعد إثارة للرأي العام، وأن العقوبات قد تصل إلى 500 ألف ريال سعودي. مثل هذه الإجراءات قد تجعل البعض يتحرى الدقة قبل نشر أي ادعاءات.




