فولكروج: ليلة ضائعة في بيزا.. ركلة جزاء أضاعت الفوز وحسمت المصير
فولكروج، مهاجم ميلان، عاش ليلة عصيبة في مباراته ضد بيزا، تميزت بضياع فرصة ذهبية كانت كفيلة بحسم اللقاء. على الرغم من الأداء الجيد الذي قدمه اللاعب الألماني بعد دخوله في الشوط الثاني، إلا أن اللحظة الحاسمة جاءت بركلة جزاء أضاعها بطريقة غريبة، مما أبقى المنافس في أجواء المباراة.
تغييرات تكتيكية تبدأ الشوط الثاني
بدأ ميلان المباراة بوجود كريستوفر نكونكو ولوفتوس-تشيك في خط الهجوم، مع بقاء فولكروج ولياو وبوليسيتش على مقاعد البدلاء. بعد شوط أول لم يشهد تألقًا كبيرًا من نكونكو، قرر المدرب إجراء تغييرات في بداية الشوط الثاني، حيث أشرك فولكروج بدلاً منه.
كان هذا التغيير استراتيجياً لمنح الفريق مهاجمًا أكثر تنظيمًا وقدرة على الارتكاز، وقد بدأت الثمار تظهر مبكراً. حصل ميلان على فرصة مضاعفة النتيجة عبر تسديدة رابيو، لكن الهدف ألغي بداعي لمسة يد على فولكروج.
ركلة جزاء ضائعة.. نقطة تحول في المباراة
بعد دقائق قليلة، حصل ميلان على ركلة جزاء بعد عرقلة بافلوفيتش. كان فولكروج هو من تولى تنفيذها، بناءً على سجله المميز في ركلات الجزاء. إلا أنه سدد الكرة خارج المرمى، مما أثار شعوره باليأس والإحباط.
كانت هذه اللحظة نقطة تحول في المباراة، حيث كان من الممكن أن ترفع النتيجة إلى 0-2، مما يضع ضغطاً هائلاً على بيزا. ضياع الفرصة أبقى المنافس في المباراة وأعطاه أملاً في العودة.
مساهمات فولكروج رغم الإحباط
لم يستسلم فولكروج بعد إضاعة ركلة الجزاء، بل واصل القتال في الملعب. أظهر التزاماً عالياً بدون كرة، ولعب دوراً محورياً كنقطة ارتكاز لزملائه. كما صنع فرصة جيدة للياو، وكاد يسجل بنفسه بتسديدة قوية.
في الوقت الذي تمكن فيه بيزا من تسجيل هدف التعادل، قام مودريتش بإنقاذ الموقف. وفي الدقائق الأخيرة، استبدل المدرب فولكروج بدي فينتر لتعزيز الدفاع والحفاظ على النقاط الثلاث.
على الرغم من الليلة الصعبة، استطاع ميلان تحقيق الفوز، مما يمنح فولكروج فرصة للنظر إلى الجانب الإيجابي واستخلاص الدروس من هذه التجربة.




