باريس سان جيرمان: جينولا يكشف التشابه الوحيد بين أجيال دوري أبطال أوروبا
جينولا: باريس سان جيرمان فريق لا يُنسى
لا يزال ديفيد جينولا، نجم باريس سان جيرمان السابق، يحتفظ بمكانة خاصة في قلوب الجماهير. خلال مسيرته مع النادي، لعب جينولا 158 مباراة وفاز بأربعة ألقاب، منضمًا في عام 1992 عندما استثمرت قناة Canal Plus بكثافة لتعزيز العلامة التجارية للنادي. شهد باريس سان جيرمان تحولاً جذرياً مع استحواذ قطر للاستثمارات الرياضية (QSI) في عام 2011، بهدف تعزيز سمعته عالميًا.
جينولا: مقارنة العصور صعبة
في حوار حصري مع مصادر إعلامية، أكد جينولا أن العامل الوحيد القابل للمقارنة بين فريقه في التسعينيات وفريق باريس سان جيرمان الحالي هو وصول ملاك جدد طموحين. وأوضح جينولا صعوبة المقارنة بين العصرين بسبب الفجوة التكنولوجية الهائلة، مشيرًا إلى غياب الهواتف الذكية والإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي في التسعينيات.
وأشار إلى أن كل شيء في كرة القدم الحديثة مختلف، حتى أساليب التعافي النفسي للاعبين. ومع ذلك، أشاد بعصر Canal Plus الذي شهد فوز النادي بكأس الكؤوس الأوروبية عام 1996. كما أثنى على نجاح حقبة QSI، مؤكدًا أن النادي حقق إنجازات هائلة، مثل الفوز بستة ألقاب في موسم واحد، مما جعله علامة بارزة على التقدم والاحترام والنجاح العالمي.
ذكريات جينولا مع باريس سان جيرمان
تحدث جينولا، لاعب توتنهام ونيوكاسل السابق، عن بداياته مع باريس سان جيرمان عام 1992، واصفًا إياها بأنها كانت رحلة رائعة. أكد أنه اختار باريس سان جيرمان كأفضل نادٍ في فرنسا آنذاك، رغم تلقيه عروضًا من أندية كبيرة أخرى. قضى أربع سنوات مليئة بالإنجازات، حيث فاز بالدوري الفرنسي وكأسين فرنسيين وكأس الدوري، بالإضافة إلى حصوله على جائزة أفضل لاعب في موسم 1993-1994.
أبرز جينولا أهمية إثبات الذات للاعبين الشباب، مشيرًا إلى أنه كان جزءًا من فريق شاب يسعى لإثبات قدرته على المنافسة في أوروبا. كما تذكر النجاحات المبكرة في المسابقات الأوروبية، مثل الوصول إلى نصف النهائي في دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية.
باريس سان جيرمان يفتتح “لا ميزون” في لندن
كشف جينولا لـ مصادر إعلامية عن تجربته في “La Maison”، المقر الجديد لباريس سان جيرمان في لندن. يهدف هذا المشروع إلى تعريف جمهور جديد على العالم الإبداعي للنادي، الذي يمزج بين الرياضة والثقافة وأسلوب الحياة الباريسي. وصف جينولا المكان بأنه رائع ومصمم بعناية، حيث يقدم تجارب متنوعة تشمل العافية والتسوق والطعام، مع لمسات فنية راقية تحتفي بباريس دون مبالغة.




