الكرة الانجليزية

راتكليف يثير الجدل: ستارمر ينتقد تصريحات مالك مانشستر يونايتد المسيئة

السير جيم راتكليف يثير الجدل بتصريحاته حول الهجرة وانتقادات نيابة ستارمر

تصريحات مثيرة للجدل: شن السير جيم راتكليف، قطب صناعة البتروكيماويات ومالك نادي مانشستر يونايتد، هجومًا لاذعًا على سياسات الهجرة في المملكة المتحدة، واصفًا البلاد بأنها “مستعمرة” بسبب الأعداد الكبيرة من المهاجرين.

أرقام متضاربة: خلال مقابلة مع قناة سكاي نيوز، ادعى راتكليف أن عدد سكان المملكة المتحدة ارتفع إلى 70 مليون نسمة، مشيرًا إلى أن ذلك يكلف البلاد الكثير. إلا أن مكتب الإحصاءات الوطنية يشير إلى أن عدد السكان كان 58 مليون نسمة في عام 2000، ووصل إلى 67 مليون نسمة في عام 2020.

ستارمر يطالب بالاعتذار

انتقادات سياسية: لم يكتفِ راتكليف بانتقاد سياسات الهجرة، بل هاجم أيضًا رئيس الوزراء كير ستارمر، واصفًا إياه بأنه “لطيف للغاية”، ومادحًا في المقابل زعيم حزب الإصلاح نايجل فاراج. ورد ستارمر بقوة، واصفًا تعليقات راتكليف بأنها “مسيئة وخاطئة”، وطالبه بالاعتذار.

فاراج يدعم راتكليف: استغل نايجل فاراج الفرصة لتعزيز مواقفه، مؤكدًا أن بريطانيا شهدت “هجرة جماعية غير مسبوقة” غيرت طابع البلاد، وأن حزبه لن يتجاهل ذلك.

احتجاجات داخل أوساط مانشستر يونايتد

رفض جماهيري: لم تقتصر الانتقادات على السياسيين، بل امتدت لتشمل مجموعات من مشجعي مانشستر يونايتد. وصفت مجموعة “The 1958” تصريحات راتكليف بأنها “غير حكيمة” و”محرجة للغاية”، خاصة بالنظر إلى إقامته في موناكو لتهرب ضريبي.

إدارة النادي تحت المجهر: انتقدت المجموعة أيضًا قرارات راتكليف الإدارية في مانشستر يونايتد، بما في ذلك تسريح العمال وتغييرات المدربين، مشيرة إلى أن النادي “بني على التنوع” ولا يمكن تبرير مثل هذه التصريحات.

دعوات للتنوع والشمول

تأثير اللغة: أعرب نادي مشجعي مانشستر يونايتد المسلمين عن قلقه العميق، محذرًا من أن مصطلح “مستعمر” يتردد في لغة اليمين المتطرف وله عواقب في العالم الواقعي، مثل زيادة جرائم الكراهية.

دور كرة القدم: أكدت منظمة “Kick It Out” لمكافحة العنصرية أن تصريحات السير جيم راتكليف “مشينة ومثيرة للانقسام”، مشددة على أن كرة القدم تسعى لتقريب المجتمعات وأن مثل هذه اللغة لا مكان لها في الرياضة الإنجليزية.

خلاصة: تثير تصريحات السير جيم راتكليف حول الهجرة جدلاً واسعًا، حيث واجه انتقادات من كير ستارمر ومشجعي مانشستر يونايتد ومنظمات حقوقية، بينما لا يزال النقاش حول قضايا الهجرة والتنوع مستمرًا في المملكة المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى