ماريسكا يرحل عن تشيلسي ويتخلى عن 14 مليون جنيه
رحيل مفاجئ لإنزو ماريسكا عن تشيلسي
أعلن تشيلسي رحيل مدربه إنزو ماريسكا الأسبوع الماضي في قرار جاء بعد تراجع نتائج الفريق الذي يحتل حاليًا المركز الخامس في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، عقب فوزٍ واحد فقط في آخر خمس مباريات. تكفّل نادي تشيلسي بتعيين مدرب فريق تحت 21 عامًا، كالوم ماكفارلين، لقيادة الفريق مؤقتًا استعدادًا لمواجهة مانشستر سيتي.
أسباب الرحيل وتفاصيل التعويض المالي
أفادت تقارير صحفية بأن ماريسكا اختار الرحيل طوعًا ما جعله يتخلى عن تعويض يصل إلى نحو 14 مليون جنيه إسترليني كان من المتوقع أن يترتب عليه بموجب عقده مع النادي. المصادر تشير إلى أن المدرب شعر بالإحباط من تجاهل إدارة النادي لمكانته وعدم المشاركة الكافية في القرارات المتعلقة بتشكيلة الفريق وإدارة الحالات الطبية، فلم يناقش شروط رحيله مع تشيلسي قبل الانفصال.
عند انضمامه من ليستر سيتي في 2024، وقع ماريسكا عقدًا لخمسة أعوام مع خيار لتمديد سنة إضافية، وكان يحصل على راتب يُقدّر بحوالي 4 ملايين جنيه إسترليني سنويًا، ما يعني أن تركه المنصب بعد 18 شهرًا ألقى بثمن مالي كبير على الطاولة. كما نفت مصادر مقرّبة منه تقارير تروّج لفكرة أنه ضغط للحصول على عقد جديد مستغلاً اهتمام مانشستر سيتي المحتمل به.
الآثار المقبلة على تشيلسي ومستقبل ماريسكا
في بيان رسمي شكر تشيلسي ماريسكا على مساهماته، مشيرًا إلى إنجازاته القارية ومشاركته في كأس العالم للأندية، وأوضح أن التغيير يهدف إلى منح الفريق فرصة أفضل لإعادة الموسم إلى مساره الصحيح مع استمرار المنافسة على أربعة بطولات بما في ذلك محاولات التأهل لدوري أبطال أوروبا.
من جانبه، يرى بعض المحللين وأنصار اللعبة أن ماريسكا يغادر وهو في موقف محترم بعد تحقيقه لقب دوري المؤتمر الأوروبي والوصول إلى وإدانة نتائج إيجابية أخرى، بينما يتوقع كثيرون ألا يجد صعوبة في العودة سريعا إلى مقاعد التدريب نظرًا لما سبق إنجازه في تشيلسي وليستر سيتي. وعلى الصعيد الداخلي، يواجه تشيلسي اختبارًا صعبًا مع تعيين ماكفارلين مؤقتًا وحاجة الفريق إلى استعادة توازنه في صراع المراكز المؤهلة.




