ثلاثي الاتحاد المـُرتقب: نيفيش وفابينيو وكنتي
أعلن الاتحاد عن فتح باب المفاوضات مع البرتغالي روبن نيفيش لاعب وسط الهلال، الذي دخل الفترة الحرة المؤهلة لتوقيع عقود مع أندية أخرى بنهاية الموسم. وفي حال إتمام الصفقة، سيعيد ذلك تشكيل وسط فريق الاتحاد بشكل جذري ويمنحه خيارات تكتيكية متعددة.
روبن نيفيش.. العقل المدبر لوسط الملعب
يُعد روبن نيفيش من أبرز لاعبي الوسط في الدوري السعودي بفضل ذكائه التكتيكي وقدرته على التحكم في إيقاع المباراة. يمتلك رؤية جيدة تساعده على تنظيم اللعب من العمق، سواء عبر التمريرات القصيرة للحفاظ على الاستحواذ أو التمريرات الطولية لكسر خطوط الدفاع.
دوره لا يقتصر على البناء فقط، فهو يساهم بشكل فعال في الجانب الدفاعي من خلال قراءة التمريرات والوجود الذكي في المناطق الحساسة لقطع هجمات الخصم. إضافة إلى ذلك، يشكل تهديدًا هجوميًا بتسديداته القوية من خارج المنطقة، مما يمنحه بعدًا ثنائيًا بين التنظيم الدفاعي وصناعة الخطورة على المرمى.
منظومة خط وسط متكاملة
في حالة اعتماد المدرب سيرجيو كونسيساو على تشكيل مثل 4-3-3 أو 3-5-2، يمكن توظيف الثلاثي فابينيو، نجولو كانتي، وروبن نيفيش لتقديم نموذج متكامل للسيطرة على وسط الملعب. يبرز كل لاعب بمهام مختلفة تكمل بعضها البعض: فابينيو كقلب ارتكاز يغلق المساحات ويؤمن الخلفية، كانتي كلاعب ديناميكي (Box to Box) يضغط ويستعيد الكرة، ونيفيش كصانع إيقاع من العمق يوزع اللعب ويغير الاتجاه بتمريرات دقيقة.
هذا التوازن بين الأدوار يمنح الاتحاد قدرة نادرة على التحكم في نسق المباراة، من حيث ضبط إيقاع اللعب، فرض الضغط المتواصل، وتأمين التوازن الدفاعي عند فقدان الكرة. ثمرة هذه التوليفة ستكون فريقًا يصعب اختراقه ويستعيد الكرة في مناطق متقدمة دون المساس بتماسك الخطوط.
خيارات تكتيكية ودعم الخط الهجومي
وجود نيفيش في التشكيلة يمنح كونسيساو مرونة تكتيكية إضافية، من بينها إمكانية إشراك فابينيو في مركز قلب الدفاع عند الحاجة، أو السماح للأجنحة والظهيرين بالتحرك الهجومي بثقة مع تغطية وسطية قوية. كما سيعزز خط الهجوم بقيادة كريم بنزيما من خلال تمريرات نيفيش المتقنة وانطلاقات كانتي التي تضيف خطورة أمام المرمى.
بخلاصةٍ عملية، ضم نيفيش قد يحول وسط الاتحاد إلى مركز إنتاجي متوازن بين الدفاع والبناء والهجوم، مما يمنح الجهاز الفني خيارات أكبر في إدارة المباريات والسعي لتحقيق أهداف الفريق على المستويين المحلي والقاري.




