الكرة العالمية

فوضى في البرنابيو.. قبضة أربيلوا تزعزع ريال مدريد

فوضى في البرنابيو تلوح في الأفق مع تزايد الشكوك حول طريقة إدارة ألفارو أربيلوا لريال مدريد، بعد سلسلة نتائج سلبية مؤخراً.

تقرير صحفي أشار إلى أن النقاش بات حول قدرة المدرب على فرض سلطته داخل غرفة الملابس، وسط مؤشرات على تأثير متزايد من اللاعبين.

سؤال عن سلطة أربيلوا داخل الفريق

فوضى في البرنابيو لا تأتي من فراغ، إذ تساءل رومان مولينا الكاتب في نيويورك تايمز عما إذا كان أربيلوا يستطيع الوقوف أمام اللاعبين واحتواء أي ضغط داخلي.

وأوضح مولينا أن هناك سوابق تثبت أن اللاعبين قادرون على تغيير مسار الأمور، وقد يصل الأمر إلى الضغط على الإدارة لتبديل المدرب إذا لم يرضَ الجميع عن خياراته.

تفاعل سريع مع الشكاوى

اللافت بحسب القراءة الصحفية هو طريقة تفاعل أربيلوا مع الشكاوى داخل الفريق، حيث يحصل اللاعب الذي يعبر عن استيائه أو يضغط عبر طلب المشاركة على استجابة أسرع.

يرى مولينا أن هذا الأسلوب قد يولد تدريجياً حالة من الصعب ضبطها داخل المجموعة، خصوصاً إذا تكررت المطالب دون حسم واضح.

امتداد المشكلة إلى الإدارة

المشكلة لا ترتبط باللاعبين فقط، بل تمتد لمن يملكون التأثير من داخل المناصب العليا في النادي الملكي.

وتذهب القراءة إلى أن استمرار هذا النوع من السلوك دون تدخل إداري حاسم يضاعف القلق، ويجعل الفريق يراوح بين الاسترخاء الذهني وفقدان الانضباط.

تشابه مع مرحلة ما بعد رحيل تشابي ألونسو

ومنذ رحيل تشابي ألونسو، بدأت مؤشرات على دخول ريال مدريد مرحلة استرخاء ذهني، على نحو يشبه ما حدث في الموسم الأخير لكارلو أنشيلوتي.

حينها انتهى الموسم دون تحقيق لقب كبير، ويخشى مراقبون أن تتكرر الصورة خلال الموسم الحالي إذا لم تتغير طريقة إدارة الفريق.

ويختم مولينا بأن توفير الراحة وحده لا قيمة له ما لم ينعكس على الأداء والنتائج في المباريات الكبرى، وإلا ستتحول “فوضى في البرنابيو” إلى واقع ضاغط على مستقبل أربيلوا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى