اخبارالكرة السعودية

الأهلي يتلقى صدمة جديدة.. فيرنر يرفض 11 مليون يورو سنويًا

تلقى النادي الأهلي ضربة جديدة في رحلة البحث عن مدرب يقود الفريق خلال الموسم المقبل، بعدما رفض الألماني أولي فيرنر، المدير الفني السابق لنادي لايبزيج، عرضًا لتولي القيادة الفنية للفريق، رغم المقابل المالي الكبير الذي كان معروضًا عليه.

وبحسب ما كشفته صحيفة Bild الألمانية، فإن فيرنر اعتذر رسميًا، الثلاثاء، عن قبول عرض الأهلي، مفضلًا الابتعاد عن التدريب في الوقت الحالي، رغم أن العرض السعودي تضمن راتبًا يُعد من بين الأعلى في مسيرته التدريبية.

رفض العرض رغم المقابل المالي الضخم

وأوضحت الصحيفة أن الأهلي وضع فيرنر ضمن أبرز المرشحين لخلافة الألماني ماتياس يايسله، الذي بات قريبًا من الانتقال إلى نيوكاسل يونايتد الإنجليزي.

ورغم أن العرض المالي كان يقارب الراتب الذي كان سيحصل عليه يايسله، والمقدر بنحو 11 مليون يورو سنويًا، فإن المدرب الألماني قرر عدم خوض التجربة في الوقت الراهن.

ويرتبط فيرنر بعقد مع لايبزيج حتى صيف 2027، ويستحق بموجبه نحو 3.7 مليون يورو كراتب أساسي، إلا أن العرض السعودي كان سيمنحه دخلًا أكبر بكثير، لكنه فضّل تأجيل العودة إلى العمل.

لماذا رفض فيرنر تدريب الأهلي؟

وأشارت الصحيفة الألمانية إلى أن القرار لم يكن ماليًا، بل جاء نتيجة رغبة المدرب في الحصول على فترة راحة بعد نهاية تجربته الصعبة مع لايبزيج.

وكان فيرنر قد أُقيل بشكل مفاجئ، رغم قيادته الفريق إلى احتلال المركز الثالث في الدوري الألماني والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وهو ما شكّل نهاية محبطة بالنسبة له.

وزادت صعوبة الموقف بعدما علم المدرب بخبر إقالته عبر وسائل الإعلام، قبل أن يعتذر المدير الرياضي للنادي، مارسيل شيفر، لاحقًا عن طريقة التعامل مع الملف، مؤكدًا أن ما حدث لم يكن لائقًا بحق المدرب.

الأهلي يواصل البحث عن البديل

ويواصل الأهلي تحركاته لحسم ملف المدير الفني الجديد، في ظل اقتراب رحيل ماتياس يايسله إلى الدوري الإنجليزي، حيث يرتبط اسمه بقوة بتولي تدريب نيوكاسل يونايتد.

وفي المقابل، لا يزال أولي فيرنر يفضل استثمار فترة ابتعاده عن الملاعب لاستعادة طاقته، قبل دراسة أي عروض جديدة، رغم أن اهتمام الأهلي يؤكد استمرار مكانته بين أبرز المدربين المطلوبين في سوق الانتقالات.

وبحسب الصحيفة الألمانية، فإن رفض العرض السعودي لا يعني ابتعاد فيرنر عن التدريب لفترة طويلة، لكنه يعكس قناعته بأن اختيار التوقيت المناسب للعودة يبقى أهم من أي عرض مالي، مهما بلغت قيمته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى