اخبارالكرة العالمية

ديوماندي يحرج فينيسيوس ومورينيو.. هل فرض نفسه في تشكيل الريال؟

يواصل ديوماندي فرض حضوره مع ريال مدريد، ويثير تساؤلات كبيرة حول من يستحق المكان الأساسي قبل مواجهة فياريال.

نجح الجناح الإيفواري الشاب (19 عامًا) في تقديم مستويات مميزة خلال الدقائق التي شارك فيها أمام أتلتيكو مدريد، وواصل بذلك تألقًا كان قد بدأه سابقًا في مواجهة إلتشي. ورغم تعقيدات المباراة، بدا تأثيره واضحًا مع بداية الشوط الثاني.

ديوماندي يلمع رغم النقص العددي

واجه ريال مدريد ظروفًا صعبة بعد طرد المدافع هويسن، ما وضع الفريق أمام تحدي حقيقي خلال مجريات اللعب. لكن دخول ديوماندي منح الفريق دفعة هجومية إضافية، وساهم في إبقاء الجبهة اليمنى حية على مدار فترة ظهوره.

وقرر جوزيه مورينيو الدفع باللاعب بدلًا من فينيسيوس، فور تلقي شباك الفريق الهدف الأول والدخول في سيناريو اللعب بنقص عددي. ورغم اهتزاز الموقف بعدها بدقائق، لم يتراجع تأثير ديوماندي.

مراوغات وقرارات ذكية تضعه في الواجهة

أظهر اللاعب سرعة فائقة وقدرة على المراوغة، إذ نجح في 4 مراوغات من أصل 6. كما ارتفعت دقة تمريراته لتصل إلى 90%، وهو رقم يعكس قراءته الجيدة للمساحات المتاحة.

على الجانب الدفاعي، لم يقتصر دوره على الجانب الهجومي فقط، إذ فاز بـ9 التحامات من أصل 12 خلال 36 دقيقة شارك فيها. وتزامن ذلك مع لحظة لافتة، حيث أكد وجود بصمة واضحة رغم استمرار فريقه بعشرة لاعبين.

استبدال فينيسيوس قبل ساعة من نهاية المباراة

من أبرز مؤشرات التصعيد في المنافسة بين الجناحين، أن مورينيو استبدل فينيسيوس قبل انقضاء ساعة من اللعب، تحديدًا في الدقيقة 54. ورغم ذلك، تقبل اللاعب الإجراء بروح رياضية، وقام بمصافحة مورينيو وباقي الجهاز الفني.

قرار مورينيو: فينيسيوس أم ديوماندي؟

تبدو المفاضلة بين استمرار اعتماد فينيسيوس أو منح الفرصة للوافد الجديد أكثر تعقيدًا بعد ما قدمه ديوماندي في دقائقه الأخيرة أمام إلتشي وأتلتيكو مدريد. وتشير الأجواء إلى أن اللاعب يشعر بارتياح أكبر عند اللعب في الجناح الأيسر، ما قد يغير حسابات التشكيل.

ومع انتهاء فترة التوقف الدولي وبدء التحضير لمواجهة فياريال، سيجد مورينيو نفسه أمام خيار حاسم: الحفاظ على عنصر رئيسي بحجم فينيسيوس، أم الرهان على ديوماندي الذي بدأ يفرض نفسه بقوة داخل المعادلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى